احتفلت الصحف المدريدية، بالفوز الذي حققه نادي ريال مدريد على نادي برشلونة بنتيجة (2 – 1) في الكلاسيكو الذي أقيم أول من أمس على معلب الكامب نو في كاتالونيا.

فقد عنونت صحيفة «ماركا» على صدر صفحتها الأولى «ريال روح مدريد».

وقالت الصحيفة، إن اللوس بلانكوس لا يستسلم، ويقهر الكامب نو، وهي عودة بالنتيجة مع الشخصية والفخر.

وأضافت الصحيفة، أن رجال زيدان استطاعوا إيقاف سلسلة انتصارات برشلونة في الدوري الإسباني، على الرغم من أن التوقعات كانت تشير إلى علو كعب الفريق الكاتالوني في معركة الكلاسيكو.

وقالت الصحيفة، إن جيرارد بيكيه بدأ المعركة الحقيقية عندما سجل الهدف الأول لصالح برشلونة في مرمى المتألق نافاس، الذي تصدى لعدد من الكرات الخطيرة خلال المباراة، ولكن هذا الأمر لم يرضِ لاعبي النادي الملكي، ليأتي الرد من كريم بنزيمة، الذي سجل هدف التعادل لصالح النادي الملكي.

وأضافت الصحيفة، أن بعد هدف التعادل، حاول الطرفان استعادة السيطرة على مجريات اللقاء، الذي اتسم بكثرة البطاقات والحدية في بعض الأحيان، إلى أن سجل كريستيانو رونالدو الهدف الثاني لريال مدريد، ليقود فريقه إلى الفوز على الخصم العنيد، ويسكت كافة الأصوات التي رأت عدم جدواه مع كتيبة زيدان.

تمجيد الدون

أما صحيفة «آس»، فقد عنونت على صدر صفحتها الأولى «هلا كريستيانو».

وقالت الصحيفة، النجم البرتغالي يحسم المباراة، حينما لعب ريال مدريد بعشرة لاعبين عقب طرد راموس.

وأضافت الصحيفة، أنه كان من المفترض أن تكون ليلة لتكريم الراحل يوهان كرويف، إلا أن ريال مدريد استطاع أن يعود بقوة إلى سابق عهده، على الرغم من أن المنافسة على الدوري الإسباني قد حسمت مبكراً، ولكنها تبقى المعركة الأكثر ترقباً في أوروبا على الصعيد الكروي.

وقالت الصحيفة، إن نادي برشلونة كانوا كسالى، حيث لم نرَ ليونيل ميسي كثيراً في المباراة، وشاهدنا الفرصة الضائعة من نيمار وسواريز، التي سببت الصدمة لكافة المتابعين لمجريات الكلاسيكو.

وأضافت الصحيفة، أن المدرب زين الدين زيدان، على الرغم من قلة تجربته التدريبية، إلا أنه أثبت منذ الدقائق الأولى جاهزيته للمباراة، وأسكت الأصوات القائلة إنه لن يتمكن من هزيمة النادي الكاتالوني، الذي يعيش في أوج مجده، مشيدة في الوقت نفسه باللاعب البرازيلي كاسيميرو، الذي كان أحد الأركان الأساسية لتفوق النادي الملكي في المباراة.

عدم اللعب

ومن جانب آخر، تحسرت الصحف الكاتالونية على خسارة برشلونة للمباراة، التي اكتفت بالإشارة إلى تكريم ذكرى كرويف خلال اللقاء.

وقالت سبورت، إنه على الرغم من حسم نادي برشلونة اللقب، إلا أن «BBC» (بيل – بنزيمة – كريستيانو)، قاموا بمفاجآة «MSN» (ميسي – سواريز – نيمار)، على الرغم من هدف بيكيه، الذي كان من المفروض أن يزيد من لهيب المباراة، ولكن لاعبي النادي الكاتالوني لعبوا مباراة باردة جداً، والتي كان الفوز فيها سيهدى للرجل الذي وضع اللبنة الأولى لمسيرة تطور الفريق.

واتهمت الصحيفة، حكم المباراة، بمجاملة لاعبي النادي الملكي، خاصة عندما تجاهل ضربة جزاء واضحة لليونيل ميسي، كانت ستقلب موازين الأمور خلال اللقاء. وتخوفت الصحيفة، أن تلقي ظلال هذه الخسارة، على اللقاء المرتقب في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يواجه النادي الكاتالوني، خصمه أتلتيكو مدريد، الساعي هو الآخر للصعود إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما حدث في موسم 2013 – 2014.

كشف السر

بينما عنونت صحيفة «موندو ديبورتيفو»، على صدر صفحتها الأولى «عواطف وفرملة».

وقالت الصحيفة، إن المباراة كانت وداعية رائعة للراحل يوهان كرويف، على الصعيد الجماهيري.

إذ بلغ عدد الذين شهدوا المباراة على ملعب كامب نو 99 آلفاً و264 متفرجاً. وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من تسجيل بيكيه الهدف الأول لبرشلونة، إلا أن هذا كان بمثابة كشف السر لريال مدريد، حيث إنهم استطاعوا أن يحولوا هزيمتهم إلى فوز بهدفين.

حضور

أشارت صحيفة الموندو ، إلى أن المدرج الرئيس للملعب، شهد حضور الرؤساء الثمانية للنادي الكاتالوني، في مشهد لن يتكرر مرة أخرى، يتقدمهم، لابورتا، غاسبارت، كاراسكو، مونتال، نونييث، رينا، روسيل، والرئيس الحالي للنادي جوسيب ماريا بارتوميو.