في عام 1972 حقق المطرب الأميركي جوني ناش نجاحاً كبيراً بأغنيته «أسئلة أكثر من الإجابات»، والآن ربما تتردد هذه الأغنية كثيراً في ذهن فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني بعد الظهور المخيب للآمال في وديتي إيطاليا ورومانيا استعداداً لكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) بفرنسا.

وبدا المنتخب الإسباني باهتاً مفتقداً للتركيز وقد حالفه الحظ في تفادي الهزيمة أمام نظيره الإيطالي حيث تعادل معه 1 /‏‏ 1 قبل أن يتعادل سلبياً مع المنتخب الروماني مساء الأحد.

ونشرت صحيفة «أس» الإسبانية عنواناً ذكرت فيه «هذا الفريق أثار الشكوك»، وعلقت «الشيء الإيجابي الوحيد لهاتين المباراتين هو عدم وقوع إصابات. أي شيء آخر يمكن الحديث عنه؟»،

كذلك نشرت صحيفة «ماركا» عنواناً ذكرت فيه «منتخب إسباني بلا بريق».

وذكرت محطة «كادينا سير» الإذاعية أن «أغلب اللاعبين لم يكونوا مبالين بالمباراة (أمام برومانيا)».

وعلقت محطة «كادينا كوبي»: «دل بوسكي لديه العديد من الأسئلة التي يفترض أن يجيب عنها قبل يونيو، منها بعض الأسئلة شديدة الأهمية».

ويعتزم دل بوسكي (65 عاماً) الاعتزال في يوليو المقبل، بغض النظر عن مدى نجاح المنتخب الإسباني الذي يتطلع إلى تحقيق إنجاز تاريخي بإحراز لقب كأس الأمم الأوروبية للنسخة الثالثة على التوالي، عندما تنطلق البطولة في العاشر من يونيو المقبل.

وفي الوقت الحالي، يجب على دل بوسكي حسم قراراته بشأن من سيتولى حراسة مرمى المنتخب بشكل أساسي ومن سيقود الهجوم، وكذلك كيفية تحفيز مجموعة من اللاعبين، ربما يبدو عليهم الملل، بعد أن حققوا كل إنجاز متاح في كرة القدم.