رفض 79 بالمئة من الفرنسيين إلغاء بطولة كأس أوروبا لكرة القدم التي تستضيفها بلادهم من 10 يونيو إلى 10 يوليو المقبلين، برغم التهديدات الإرهابية، حسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس وأجرت شركة اودوكسا الاستطلاع لـ «ار تي ال» وويناماكس، وشمل الاستطلاع 1003 فرنسيين اعطوا أجوبتهم عبر الإنترنت الخميس والجمعة الماضيين، أي بعد يومين وثلاثة أيام من الاعتداءات التي ضربت بروكسل.

ورداً على سؤال حول إلغاء البطولة التي ستقام في فرنسا بسبب التهديدات الإرهابية، أجاب 79 بالمئة من الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع بالرفض، في حين رفض 58 بالمئة منهم إزالة مناطق تجمع المشجعين، وضربت أوروبا سلسلة تفجيرات في الأشهر الماضية، أكبرها في العاصمة الفرنسية باريس في الوقت الذي كانت تقام فيه مباراة دولية بين منتخبي ألمانيا وفرنسا على ملعب «سان دوني»، وجاءت اعتداءات بروكسل الثلاثاء الماضي ،لتزيد الأسئلة المتعلقة بالأمن خلال نهائيات أوروبا.

رفض

ورفض برنارد كازانوف وزير الداخلية الفرنسي بعد اعتداءات بروكسل «الاستسلام للإرهاب»، مؤكداً الإبقاء على إقامة التظاهرات الرياضية، كما هو مقرر، كما أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أكد أنه لا يفكر بإمكانية إقامة نهائيات كأس أوروبا من دون جمهور، مشيراً إلى أنه يعمل على «خطط طوارئ» بسبب المخاوف الأمنية، وقال بدرو بينتو المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي. «نحن واثقون بأنه ستتخذ كل الإجراءات الأمنية من أجل إقامة نهائيات أوروبية آمنة واحتفالية». وتابع : «لكننا نعمل على خطط طوارئ وعلى سيناريوهات متعددة تتعامل مع حالات أزمة وذلك لأننا نأخذ سلامة جميع المشاركين على محمل الجد»، ويأتي تصريح بينتو بعد الموقف الذي صدر عن الإيطالي جانكارلو ابيتي نائب رئيس الاتحاد الأوروبي الذي أشار إلى أنه لا يجب استبعاد فرضية إقامة المباريات دون جمهور بسبب المخاوف الأمنية.

وتعتبر مناطق المشجعين مصدر القلق الأساسي للسلطات لأنها ستستقبل مئات آلاف الأشخاص من كل أنحاء القارة الأوروبية، وسبق للسلطات الفرنسية أن أكدت أن الإجراءات الأمنية في الملاعب ستعزز بسبب الاعتداءات.

وجهة نظر

قال جانكارلو ابيتي : «من وجهة نظر فنية، فإن خطر إقامة المباريات خلف أبواب موصدة قائم على الدوام لأننا نتحدث عن بطولة يجب أن تقام مبارياتها ، لا يمكن تأجيل المباريات إلى موعد لاحق».