يعول مانشستر سيتي، على الاستفادة من سطوة ملعب «الاتحاد» على جاره مانشستر يونايتد، عندما يستضيفه اليوم في ديربي مدينة مانشستر، في ختام مباريات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز «البريمرليغ»،

ويعاني الفريقين الجريحين من تواضع النتائج الموسم الحالي. وفشل يونايتد بشكل واضح في المباريات التي جمعته بالقمر السماوي على ملعب الاتحاد في الفترة الأخيرة، إذ حقق الشياطين الحمر انتصاراً وحيداً من أصل خمس مباريات، بينما تعادل الفريق مرة واحدة، وانتهت ثلاث مباريات بفوز مانشستر سيتي، الذي تمكن أيضاً من تحقيق أربع انتصارات من آخر ست ديربيات جمعته وجاره على ملعب الاتحاد، وأولدترافورد التابع لمانشستر يونايتد، بينما كان آخر ديربيات الفريقين في أكتوبر الماضي، الأسوأ بينهما خلال آخر 32 مواجهة، بعد أن انتهى بالتعادل السلبي، في مباراة عرفت محاولة كل فريق نحو مرمى منافسه مرة واحدة فقط.

ويبحث مانشستر سيتي عن انتصاره الخمسين على جاره في الدوري الإنجليزي بجميع مسمياته، بينما يبحث يونايتد عن انتصاره الحادي والستين في الدوري، السبعين على جاره في جميع المنافسات، الدوري والكأس والرابطة والدرع الخيرية، إلى جانب البحث عن ثاني انتصار له على ملعب الاتحاد في المواسم الستة الأخيرة.

بداية

ويعتبر لقاء اليوم، محاولة لبداية جديدة لمانشستر سيتي الفريق الإنجليزي الوحيد، الذي تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه سان جيرمان، إلا أن نتائج الفريق تراجعت بشكل غريب، خلال الفترة الأخيرة ، فقد فاز الفريق مرة واحدة فقط في آخر 5 مباريات له في البريمرليغ، وتعادل في مثلها، بينما تلقى الخسارة في 3 مباريات، وهو الأمر الذي أضعف من حظوظه في استعادة لقب الدوري، الذي غاب عنه في الموسم الماضي أيضاً، بعد أن حل ثانياً خلف تشيلسي الذي خطف اللقب، بعد أن توج به القمر السماوي في الموسم قبل الماضي، وظهرت قمة تراجع القمر السماوي في مبارياته على أرضه في الفترة الماضية، حيث وصل الفريق إلى أضعف معدل تهديفي له في ملعبه، بعد أن سجل ستة أهداف فقط في آخر ست مباريات له على أرضه، منها أربعة أهداف في ثلاث مباريات، بينما سجل هدفين فقط في المباريات الثلاث الأخرى.

39

ويبدو مصدر الاستغراب في فشل القمر السماوي، في التسجيل بغزارة على أرضه، من واقع أنه الأقوى بالفعل حتى الآن على ملعبه، من ناحية القوة الهجومية، إذ حتى قبل بداية هذه الجولة، تصدر مان سيتي القوة الهجومية على الأرض، بعد أن سجل 39 هدفاً على ملعب الاتحاد منذ بداية الدوري، منها ستة فقط خلال آخر ست مباريات، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع متوسط نقاط الفريق في السنوات الأخيرة، بعد أن اكتفى بحصد 51 نقطة من 29 مباراة لعبها حتى الآن، وهو أقل عدد من النقاط يتحصل عليه القمر السماوي من 29 مباراة، خلال آخر سبعة مواسم.

1

وإذا كان القمر السماوي يعاني على أرضه في الفترة الأخير، فإن جاره الشياطين الحمر، ضل الطريق إلى الانتصارات خلال مبارياته بعيداً عن ملعبه، بعد أن تمكن من الحصول على نقطة وحيدة، من أصل 9 ممكنة في آخر ثلاث مباريات ليونايتد بعيداً عن أولدترفورد، كما أن الفريق فاز مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات بعيداً عن أرضه، بعد أن تعادل في ثلاث مباريات، وخسر أربعاً منها، آخرها أمام ويست بروميتش ألبيون، بهدف نظيف، وهي المباراة التي عرفت طرد لاعبه خوان ماتا للمرة الأولى منذ انضمامه إلى الدوري الإنجليزي.

وفي ظل غياب نجمه الأول، واين روني، الهداف التاريخي لديربي المدينة، سيعول لويس فان غال على الصاعدين أنطوان مارتيال، وراشفورد، الذي ساهم في أربعة أهداف خلال آخر ثلاث مباريات، بينما تمكن مارتيال من المساهمة في 16 هدفاً ليونايتد، في جميع المنافسات، هذا الموسم.

10

يسعى مانشستر سيتي إلى تحسين نتائجه أمام الفرق، التي تحتل أحد المراكز في النصف الأول من الترتيب، بعد أن جمع الفريق في مواجهتها 11 نقطة فقط، بينما جمع 40 نقطة من مواجهاته أمام الأندية، التي تحتل أحد المراكز في النصف الثاني من ترتيب الدوري.