أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، سعادته البالغة بالفوز الذي جاء بشق الأنفس، أول من أمس، على آيندهوفن الهولندي، عبر بوابة ركلات الترجيح، والتأهل لربع نهائي بطولة دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، وعلق على تأهل «الروخيبلانكوس» للمرة الثالثة على التوالي لربع نهائي التشامبيونز:
«إنه يمثل سعادة كبيرة لنا، كنا الأحق بالتأهل، بالإصرار والرغبة في الانتصار»، واعترف «التشولو» بأن الفريق لم يتدرب على ركلات الترجيح، مشيراً إلى أنه يختار في النهاية اللاعبين الأفضل بدنياً للتسديد بعد 120 دقيقة لعب وقال: «واجهنا منافساً كبيراً، غيّر من طريقة لعبه، بالنسبة لي كانت مباراة نهائية، الفريق الذي يخطئ فيها يخرج خاسراً».
محاولات
وقال: «كانت مباراة صعبة، حاولنا صناعة الفرص عبر غريزمان وكاراسكو، وفي الشوط الثاني عبر فرناندو توريس، وعندما رأيت أن المباراة لا يمكن حسمها بهذا الشكل قررت الدفع بكرانيفيتر»..
وأضاف: «أهنئ الجماهير لأنها وقفت إلى جانب الفريق طوال المباراة، كان أداؤها رائعاً، لن نتوقف عن الإيمان بقدراتنا، هذا أكيد». وختم بالقول: «إنه لأمر يسعدنا أن نعود مرة أخرى لربع النهائي. سنواصل الكفاح، وسنبحث عن طموحات جديدة».
فخر
من ناحيته، قال الهولندي فيليب كوكو، المدير الفني لآيندهوفن، إنه يشعر بـ«الفخر الشديد» إزاء الأداء الذي قدمه فريقه، وكذلك بـ«خيبة أمل كبيرة» بعد الخسارة بركلات الترجيح.
وقال كوكو، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «لدي مشاعر متناقضة. من جانب، أشعر بفخر شديد. قمنا بعمل جيد للغاية في مباراتي الذهاب والإياب أمام أتلتيكو، خصوصاً هنا في لقاء الإياب. ظهرنا بمستوى كبير، ولعبنا بصورة جيدة للغاية تكتيكياً، بقوة كبيرة، وكنا قريبين من التأهل في ركلات الترجيح. وعلى صعيد آخر، هناك إحباط شديد».
سبب
وأوضح أن الدفع بوليسيانو نارسينغ قبل ثلاث دقائق من نهاية اللقاء، ليهدر ركلته: «لم يكن من منطلق التفكير في ركلات الترجيح»، وإنما لأن لوك دي يونغ كان يعاني من «تقلصات قوية في كلتا ساقيه»، مشيراً إلى أن أتلتيكو رفع مستواه في الشوط الثاني..
وأضاف: «في تلك المرحلة واجهنا بعض الصعوبات. كان كاراسكو يلعب أكثر على الطرف، وبرأس حربة واحد، ونحن كنا نلعب بخمسة في الخلف، كنا نعاني من صعوبات في الجانب الأيسر، ولكن دون خطر كبير أو الكثير من الفرص لأتلتيكو، ثم سيطرنا على المباراة أعتقد». وأردف: «دافعنا بصورة جيدة، ولكننا كنا نحتاج لبعض الحظ. كما أننا لم نصنع الكثير من الفرص».
