بلغ مانشستر سيتي الدور ربع النهائي لأول مرة في تاريخه بعد تعادله مع ضيفه دينامو كييف الأوكراني 0 – 0 أول من أمس في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مستفيداً من فوزه ذهاباً 3 - 1.

وكان سيتي قطع شوطاً كبيراً نحو ربع النهائي، بعد أن كسب الجولة الأولى خارج ملعبه قبل ثلاثة أسابيع بأهداف الأرجنتيني سيرخيو اغويرو والإسباني دافيد سيلفا والعاجي يحيى توريه.

وبعد خروج تشلسي أمام باريس سان جرمان الفرنسي في ثمن النهائي وقبله مانشستر يونايتد من دور المجموعات سيكون مانشستر سيتي على الأرجح ممثل إنجلترا الوحيد في دور الثمانية.

وانضم سيتي في ربع النهائي إلى سان جرمان وبنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني وفولفسبورغ الألماني.

وبرغم إحراز مانشستر سيتي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على ليفربول بركلات الترجيح نهاية الشهر الماضي، فإنه يسجل نتائج مخيبة في الدوري المحلي حيث يحتل المركز الرابع.

وأكد التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي أن الحظ العاثر حرم فريقه من التأهل سابقاً لدور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، مشيداً بإنجاز التأهل لهذا الدور في الموسم الحالي، وقال بيليغريني: «إنه إنجاز رائع للغاية بالنسبة للنادي. لم نستطع تحقيق هذا من قبل، عاندنا الحظ سابقاً»، وأوضح المدرب «لقد كانت مباراة تكتيكية للغاية، لم نخاطر..

وانتظرنا أن يفتحوا المساحات. لقد كان من المهم السيطرة على مجريات الأمور وعدم السماح لهم بصناعة فرص»، وعن إصابة المدافع فينسنت كومباني، الذي غاب عن صفوف الفريق لشهور عدة هذا الموسم بسبب الإصابة قبل عودته لكنه أصيب بعد ست دقائق فقط من بداية المباراة، قال بيليغريني:

«لسوء حظ فينسنت كومباني. لديه مشكلة في ربلة الساق (عضلة السمانة) مجدداً»،..

وأضاف: «إنه أمر صعب على كومباني لأنه عاد إلى الملاعب بشكل رائع بعد غياب طويل بسبب الإصابة. شارك كومباني في ست مباريات متتالية ولكن لسوء الحظ لم يستطع استكمال مشاركاته المتتالية»، وعن خروج نيكولاس أوتاميندي قلب دفاع الفريق مصاباً أيضاً بعد لحظات من خروج كومباني، قال بيليغريني: «نيكولاس أوتاميندي أصيب بكدمة، ونتمنى أن يتعافى في غضون اليومين المقبلين».

وفي المقابل، قال سيرجي ريبوف المدير الفني لدينامو كييف: «خسرنا هذه المواجهة في كييف.. ولكنني أشكر اللاعبين كثيراً.. مانشستر سيتي لديه لاعبون كبار بخبرة هائلة، أتمنى لهم حظاً جيداً».

أفضل

من ناحيته أكد الأرجنتيني بابلو زاباليتا، الظهير الأيمن للقمر السماوي أن اللاعبين يعملون «يومياً» كي يكون النادي «أفضل»، وقال زاباليتا، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «أنا سعيد للغاية، إنها المرة الأولى التي نتأهل فيها إلى دور الثمانية.

عملنا بجد لهذه اللحظة ونعمل كل يوم كي يصبح النادي أعظم»، وأشار اللاعب الأرجنتيني «دوري الأبطال منافسة نريد الوصول فيها للنهائي. نعرف أن المهمة ستكون صعبة»، مبدياً استعداد فريقه لبلوغ تلك المرحلة، وأكد «لم تكن أفضل مبارياتنا، ولكننا سعداء. قمنا بعمل جيد في مباراة الذهاب، ونرحل بارتياح».

وبسؤاله عن إصابة قلبي الدفاع الأساسيين، فينسنت كومباني ونيكولاس أوتاميندي، اللذين اضطرا للخروج من أرضية الملعب في الدقيقتين السابعة و24، قال إنه يجب «الانتظار وتقييم مدى» إصابتيهما..

وأردف «من المؤسف الافتقاد لجهودهما على الأرجح أفضل لاعبي قلب الدفاع في الفريق. كانا يقومان بعمل جيد للغاية. ولكن لدينا فريق قوي وديميكليس ومانغالا قاما بعمل جيد للغاية. ينبغي أن ننتظر لنعرف مدى خطورة إصابتيهما».

عقدة

وكانت ركلات الجزاء العقبة مجدداً أمام آيندهوفن بعدما خرج من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عقب خسارته بركلات الترجيح أمام أتلتيكو مدريد، وواجه آيندهوفن صعوبات مع ركلات الجزاء طيلة الموسم ورغم أنه كان فعّالاً أكثر من المعتاد باستاد فيسنتي كالديرون فإنه خسر 8 - 7 بعد انتهاء المواجهة مع الفريق الإسباني في إياب دور الستة عشر بالتعادل من دون أهداف، وأحرز بطل هولندا أربع ركلات فقط من 12 ركلة جزاء بجميع المسابقات هذا الموسم قبل لقاء أول من أمس..

ومن بين المتخصصين في تسديد ركلات الجزاء المهاجم لوك دي يونغ لكن المدرب فيليب كوكو أثار الدهشة عندما أخرج هداف فريقه قبل ثلاث دقائق على النهاية وأشرك بدلاً منه لوسيانو نارسينغ، وأصبح البديل نارسينغ بعد ذلك اللاعب الوحيد الذي يضيّع محاولته في ركلات الترجيح بعدما سدد في العارضة..

وقال دي يونغ إنه اضطر للخروج من الملعب بسبب شد عضلي. وأبلغ المهاجم الصحافيين «لم أستطع الركض أكثر من ذلك». وأضاف «عانيت من شد عضلي في الساقين، قفزت من أجل كرة وانتهى كل شيء».

7

وتابع سبعة ملايين و601 ألف شخص ركلات الترجيح بين أتلتيكو مدريد وآيندهوفن الهولندي، وأشارت البيانات الإحصائية إلى أن خمسة ملايين و175 ألف شخص شاهدوا المباراة، أما الوقت الإضافي بعد التعادل السلبي بين الفريقين، فتابعه ستة ملايين و345 ألف فرد، فيما تابع ركلات الترجيح سبعة ملايين و601 ألف شخص..

بينما كان وقت الذروة خلال تسجيل لاعب أتلتيكو خوانفران توريس لآخر ركلة ترجيح جعلت الفريق الإسباني يتأهل لربع النهائي التشامبيونز ليغ، حيث تابع تلك اللحظات ثمانية ملايين و138 ألفاً.