أجبرت “نمور” بروسيا دورتموند ضيفه بايرن ميونيخ «الملك البافاري» على الوصول إلى أسوأ أرقامه، بعد أن فرض عليه التعادل السلبي في اللقاء الذي جمع زعيمي ألمانيا في قمة الجولة الخامسة والعشرين من «البندسليغا»، ويعتبر هذا التعادل السلبي الثالث لبايرن ميونيخ هذا الموسم، وهو رقم لم يحدث من قبل للفريق البافاري الذي تعادل سلبياً مرتين فقط خلال المواسم الثلاثة السابقة..

كما أنها المرة الأولى في آخر 25 مواجهة بين الفريقين التي تنتهي بالتعادل السلبي، ليس ذلك فقط، بل هي المرة الأولى منذ 2002 التي يفشل فيها البايرن في التسجيل في الشوط الأول للمباراة الرابعة على التوالي في البندسليغا هذا الموسم..

وهو ما لم يعرفه كبير ألمانيا أيضاً من قبل، ليس ذلك فحسب بل إن دورتموند فرض على بايرن رقماً سلبياً آخر، بعدما تمكن صاحب الأرض من حرمان ملك بافاريا من الاستحواذ على الكرة، وهي الميزة الرئيسية للفريق البفاري في عهد مدربه الإسباني غوارديولا..

حيث استحوذ صاحب المركز الثاني على الكرة بنسبة 57 %، مقابل 43 % للفريق البفاري الذي اكتفى أيضاً بأربع محاولات مباشرة على مرمى منافسه..

وهو أيضا العدد الأقل من المحاولات المباشرة للبايرن على مرمى فريق منافس في هذا الموسم في البندسليغا، كذلك تعرض مرمى البايرن لست محاولات مباشرة من صاحب الأرض، وهو العدد الأكبر من التهديدات المباشرة التي يتعرض لها مرمى مانويل نوير منذ بداية هذا الموسم في الدوري الألماني.

9

وإذا كانت نظافة الشباك في مباراة قمة الدوري الألماني أوصلت بايرن ميونيخ إلى أسوأ أرقامه، فإن يوفنتوس كان سعيداً جداً بنظافة شباكه أمام مضيفه أتلانتا في الجولة الثامنة والعشرين من الكالشيو..

فقد كانت تلك المباراة التاسعة على التوالي «للسيدة العجوز» التي يتفادى فيها الفريق استقبال الأهداف في رقم قياسي غير مسبوق في البطولة الإيطالية منذ تأسيسها، وهي المباراة التي عرفت أيضاً نجح أفضل حراس إيطاليا في القرن الجاري جي جي بوفون، قائد اليوفي، في الوصول هو الآخر إلى إنجاز تاريخي بعد أن ظل محتفظاً بشباكه نظيفة لـ775 دقيقة..

وهو الرقم القياسي منذ تحول نظام النقاط من نقطتين إلى 3 نقاط في حال الفوز بالمباراة في الكالشيو، وعرف اللقاء نفسه تمكن مدافع اليوفي المخضرم أندريا بارزالي من افتتاح التسجيل، لينجح ابن الرابعة والثلاثين في تسجيل اسمه في تاريخ الدوري الإيطالي، بعد أن بات أول لاعب يسجل من أول محاولة له في الموسم، بعد مضي أكثر من نصف عدد مباريات المسابقة.

14

ويبدو أن نظافة الشباك هي العامل الرئيسي المشترك بين الدوريات الخمسة في هذه الجولة، فقد شهدت الجولة 29 من الدوري الإنجليزي أيضاً، أحد الأرقام القياسية المتعلق بنظافة الشباك، بعد أن بات نوريتش سيتي صاحب المركز الثامن عشر في البيريمرليغ – ثالث مراكز الهبوط – صاحب أسوأ سجل في المحافظة على نظافة شباكه خارج أرضه، بعد أن وصل إلى المباراة الرابعة عشرة على التوالي بعيداً عن أرضه التي يستقبل فيها أهدافاً، عندما خسر أمام سوانسي سيتي بهدف غيلفي سيغوردسون، ليفشل في الحفاظ على نظافة شباكه في جميع المباريات التي لعبها خارج أرضه منذ بداية هذا الموسم.

28

وعرفت الجولة نفسها من البطولة الإنجليزية حدثاً مميزاً لليفربول الذي يحتل المركز السابع في ترتيب الدوري، بعد أن تمكن من العودة منتصراً من ملعب مضيفه كريستال بلاس، على الرغم من أن صاحب الأرض تقدم عن طريق جوسيب ليدلي.

وتضاعفت معاناة فريق يورغن كولوب بعد تعرض جيمس ميلنر للطرد، ليبقى الفريق بعشرة لاعبين وهو متأخر في النتيجة، إلا أن البرازيلي فورمينو أدرك التعادل للفريق قبل أن يتمكن البلجيكي كريستين بنتيكي من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة السادة من الوقت المحتسب بدلا عن المبدد من الشوط الثاني، ليصبح ليفربول أكثر الفرق في الدوري الإنجليزي خطفاً لنتيجة المباراة بعد وصولها إلى الدقيقة 90، حيث وصل ليفربول إلى الفوز في 28 مباراة بفضل هدف يأتي بعد انتهاء الوقت الأصلي للقاء.

144

يا لها من معاناة تلك التي يعيشها نيوكاسل العريق الذي ظل في منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي لـ144 يوماً على التوالي هذا الموسم، محتلاً المركز التاسع عشر، ثاني مراكز الهبوط، وهي المرة الأولى في تاريخ النادي العريق التي يظل فيها في منطقة الهبوط طوال هذه الفترة.