اقترب نادي نيوكاسل يونايتد، القابع في منطقة الهبوط بالدوري الإنجليزي الممتاز، من التعاقد مع المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز، الذي أقاله ريال مدريد في يناير الماضي، بعد أن أمضى 7 أشهر فقط مع الفريق.
ومن المحتمل أن يستمر تعاقد الفريق مع بينيتيز (55 عاماً) 3 مواسم، ليحل محل ستيف مكلارين، الذي تولى تدريب نيوكاسل يونايتد الصيف الماضي.
ويبحث بينيتيز في شمالي إنجلترا عن مشروع طويل الأمد، يكون فيه مديراً للفريق وليس مدرباً فقط، وفقا لوكالة افي.
وبحسب تقارير إخبارية، قد يوقع بينيتيز خلال الأيام المقبلة عقده مع نيوكاسل يونايتد، ليعود لبطولة البريميير ليغ، التي سبق ودرب فيها فريقين هما ليفربول (2004-2010)، وتشيلسي كمدرب مؤقت خلال موسم 2012-2013.
وذكرت صحيفة دايلي ميرور البريطانية أن وصول بينيتيز سيمثل "ضربة ذكية"، إذ إنه يتمتع بتأييد كبير بين مشجعي نيوكاسل.
ومع ذلك يخشى نيوكاسل من احتمالية عدم استمرار بينيتيز في تدريب الفريق، إذا لم يتمكن من تجنب هبوطه.
وكان بينيتيز أكد قبل 3 أسابيع أن أولويته هي العودة للبريميير ليغ قائلاً: "أحب البريميير ليغ، عودتي تمثل أولوية لأن أسرتي تعيش في شبه جزيرة ويرال شمال غربي إنجلترا".
وأكد "بعد شهر راحة، حياتي جيدة للغاية مع زوجتي وأبنائي، ولكن بالتأكيد أود العودة للتدريب".
وبالإضافة إلى بينيتيز، بحث نيوكاسل يونايتد أسماء أخرى لخلافة مكلارين وهم مدرب إيفرتون الحالي ومانشستر يونايتد السابق، الاسكتلندي ديفيد مويس، والبريطانيان نايجل بيرسون وهاري ريدناب، ولكن تم استبعادهم عقب معرفة النادي بوجود رغبة لدى بينيتيز في تدريبه.
