استغل برشلونة مباراته أمام مضيفه رايو فاليكانو في ختام الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني، لتحقيق عدد من الأرقام القياسية الجماعية والفردية، في الوقت نفسه عرف اللقاء رقماً سلبياً من البارسا، بينما سيطرت السلبية على أرقام مضيفه فاليكانو.
فقد عرف اللقاء نجاح ليونيل ميسي في تسجيل هاتريك من جديد، زاد به من عدد الأهداف التي سجلها منذ بداية العام الجديد إلى 20 هدفاً، متقدماً بفارق خمسة أهداف عن أقرب ملاحقيه في جميع الدوريات الخمسة الكبرى منذ بداية هذا العام..
في الوقت نفسه تمكن الفريق الكاتالوني من تفادي الخسارة في المباراة الخامسة والثلاثين على التوالي ليصل إلى رقم قياسي، ونجح البارسا خلال هذه المباريات في الفوز خلال 29 مباراة بينما تعادل في ست مباريات على جميع مستوى المنافسات.
300
وتمكن البارسا بعد الهدف الخامس الذي سجله في شباك مضيفه من الوصول إلى 300 هدف في الدوري الإسباني، في فترة المدرب لويس إنريكي، وتحديداً في 65 مباراة منذ بداية الموسم الماضي، بمتوسط 4.6 أهداف في المباراة الواحدة، وهو المعدل الأعلى لمدرب واحد في أول موسمين له مع فريق في «الليغا».
بينما عرف اللقاء نفسه نجاح البرازيلي في صناعة الهدف الثاني للفريق من أول أهداف ميسي،، ليرفع رصيده هذا الموسم إلى 18 هدفا، مع صناعة 10 أهداف، وهو أول برازيلي يحقق هذا الإنجاز، منذ أن قام به رونالدينهو مع برشلونة موسم 2005 – 2006.
7
وكانت السلبية الوحيدة في المباراة إهدار لويس سواريز لضربة جزاء، هي السابعة التي يهدرها البارسا هذا الموسم، كأكثر فريق يهدر ضربات جزاء، بينما زاد دفاع رايو فاليكانو من رقمه القياسي السلبي بعد التسبب في هدفين خلال اللقاء، ليصل إلى الهدف التاسع الذي يدخل شباك الفريق بخطأ من أحد لاعبيه، وهو الرقم الأعلى في «الليغا» هذا الموسم.
