فرمل وست بروميتش ألبيون مضيفه ليستر سيتي بتعادله معه 2-2، أول من أمس، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ورفع ليستر رصيده إلى 57 نقطة من 28 مباراة، وألبيون إلى 36 نقطة، افتتح ألبيون التسجيل عبر مهاجمه الفنزويلي سالومون روندون (11)، وأدرك دانيال درينكووتر التعادل، (30)، ومنح آندي كينغ ليستر التقدم للمرة الأولى (45+1)، لكن ألبيون أدرك التعادل سريعاً عبر غاردنر (50).
وتابع تشلسي صحوته بعد إقالة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو وتعيين الهولندي غوس هيدينك مؤقتاً حتى نهاية الموسم، بفوز جديد على حساب مضيفه نوريتش 2-1، وبكر تشلسي في التسجيل من مجهود فردي للجناح البرازيلي كينيدي (20 عاماً)، ثم تسديدة بيسراه من حافة المنطقة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس جون رودي بعد 39 ثانية على انطلاق المباراة.
وهو أسرع هدف هذا الموسم في الدوري، والأسرع لتشلسي منذ تسجيل الأيسلندي إيدور غوديونسون بعد 27 ثانية في مرمى أرسنال في 21 فبراير 2004. وقبل انتهاء الشوط الأول، عزز المهاجم الإسباني دييغو كوستا بالهدف الثاني بعد انفراده وتسديد كرة ساقطة فوق الحارس (45+1).
وحافظ نايثن ريدموند على آمال نوريتش بتقليص الفارق بتسديدة أرضية صاروخية من داخل المنطقة عجز الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عن صدها (68). وأصبح تشلسي ثامناً مؤقتاً، وتعود خسارته الأخيرة إلى 14 ديسمبر 2015، أمام مضيفه ليستر 1-2، وهي أول مرة يحقق فيها تشلسي 3 انتصارات متتالية في الدوري منذ أبريل 2015.
جراح
وعمق إيفرتون جراح مضيفه أستون فيلا متذيل الترتيب بتغلبه عليه 3-1، وافتتح إيفرتون التسجيل برأسية العملاق فونيس موري إثر ضربة ركنية (5)، وعزز آرون لينون بالهدف الثاني (30)، قبل أن يقضي المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو على آمال فيلا، بتحقيق فوزه الرابع هذا الموسم عندما تابع عرضية من مسافة قريبة في الشباك (60)، مسجلاً هدفه السابع عشر هذا الموسم بفارق هدفين عن فاردي متصدر ترتيب الهدافين.
وقلص رودي غيستيد الفارق في نهاية المباراة برأسية من حدود المنطقة الصغرى (79)، وفاجأ بورنموث ضيفه ساوثهامبتون سابع الترتيب عندما أسقطه 2-0، وألحق به الخسارة الثانية على التوالي.
استعداد
وأكد الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي، أن فريقه مستعد للمعارك الحاسمة على لقب الدوري، ورغم التعادل المخيب، أكد رانييري أن معنويات لاعبيه مازالت مرتفعة مع بدء العد العكسي نحو اللقب، وكان ليستر يستحق الفوز بمباراة ألبيون، لكن الحظ عانده بعدما وقفت العارضة في وجهه مرتين، ما جعل رانييري متفائلاً: «كانت مباراة رائعة وأنا سعيد جداً بأدائنا، ما افتقدنا إليه هو التسجيل لكننا خلقنا الكثير من الفرص، كنا غير محظوظين بعض الشيء، لكني أكثر ثقة خصوصاً بعد المباراة أمام نوريتش»، حين انتظر فريقه حتى الثواني الأخيرة من مباراة المرحلة السابقة لتسجيل هدف الفوز، وواصل: «ضد نوريتش، فزنا بالمباراة في نهايتها لكننا خلقنا عدداً قليلاً من الفرص. في هذه المباراة (ضد وست بروميتش) خلقنا الكثير من الفرص لكننا اكتفينا بالتعادل. الأمر ليس سيئاً.
أربع نقاط من مباراتين هي نتيجة رائعة»، مؤكداً أن فريقه في وضع معنوي ممتاز استعداداً لما ينتظره في القسم الأخير من الموسم بدءاً من لقاء بعد غدٍ على أرض واتفورد.
أهداف
من ناحية أخرى، يعتقد غوس هيدينك المدرب المؤقت لتشيلسي أنه لا يمكن لفريقه حامل اللقب، أن يشعر بالسعادة لمجرد الابتعاد عن منطقة الهبوط بعد بداية سيئة للموسم.
وقال هيدينك بعد الفوز على نوريتش: «ليس طبيعياً بالنسبة لفريق مثل تشيلسي أن يشعر بالسعادة للابتعاد عن منطقة الهبوط. يجب أن نضع أهدافاً جديدة في ظل طموح تشيلسي بالتأهل إلى أوروبا، وأضاف: «سنخوض مباريات متتالية.. والتشكيلة ليست كبيرة جداً. إذا كان الفريق كله جاهزاً سنرغب في مواصلة التقدم والمنافسة على المراكز المؤهلة إلى أوروبا».
وقال المدرب الهولندي: «أعتقد أن اللمسة الأخيرة كانت متواضعة بعض الشيء في الشوط الأول. بدأنا المباراة بشكل رائع بوساطة كينيدي الذي سجل هدفاً جميلاً، لكن سنحت لنا عدة فرص بعد ذلك لإضافة الثاني».
طريق
من المفترض أن تكون الطريق ممهدة أمام ليستر سيتي لأنه يخوض مواجهات في متناوله وصولاً إلى 30 أبريل عندما يصطدم بمانشستر يونايتد في المرحلة السادسة والثلاثين قبل اختتام المشوار بمواجهة ايفرتون على أرضهم ثم تشلسي بطل الموسم الماضي في «ستامفورد بريدج».
