نشرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، تقريراً مطولاً حول حياة النجم البرازيلي ونادي برشلونة الإسباني نيمار خارج أسوار الكامب نو.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسيرة نيمار في برشلونة لم تكن سهلة بالنسبة له على الصعيد النفسي، حيث إنه وصل إلى المدينة وعمره 21 سنة، في رحلة جديدة ومجهولة في مسيرته الكروية خارج البرازيل.

وأضافت الصحيفة، أن النادي جهز 70 شخصاً للاهتمام بالوافد الجديد، بينما قامت والدته وأخته باختيار منزله في صيف 2013.

وقالت الصحيفة، إنه بعد ثلاث سنوات من انضمام النجم البرازيلي للنادي الكاتالوني، فالأمور قد تغيرت كثيراً، فهو الآن يعيش في مدينة كاستيلديفيلس، وعلى مقربة من أصدقائه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروغواياني لويس سواريز، إضافة إلى الشاطئ المجاور لمنزله، ما يذكره كثيراً بوطنه الأم.

كما نجحت الشهور الأخيرة من إبعاد القلق عنه في ما يتعلق بابنه دافي لوكا، الذي يعد رفيقاً دائماً لوالده في شبكات التواصل الاجتماعي.

وأضافت الصحيفة، أن جيران نيمار لم يلحظوا أي سلوك خاطئ للنجم البرازيلي، فهو يعيش حياة طبيعية، يخرج للتسوق، ويبحث عن المأكولات اليابانية التي يفضلها لكي يتناولها في المنزل.

ويواصل نيمار تألقه مع نادي برشلونة ، وفي الوقت ذاته يعيش حياة هادئة وطبيعية مع عائلته.