يبدأ الاتحاد الدولي (فيفا) حقبة جديدة من دون السويسري جوزيف بلاتر الذي بسط نفوذه الواسع على مقاليد السلطة في كرة القدم العالمية لأعوام طويلة، وذلك مع انتخاب السويسري رئيسا جديدا أمس الجمعة في زوريخ.

وكان العجوز السويسري، الذي يبلغ الثمانين بعد أقل من أسبوعين، يأمل بوداع أفضل للمنظمة الأحب على قلبه التي يعمل فيها منذ نحو أربعين عاما، إذ بدأ كموظف ثم تولى الأمانة العامة وكان اليد الطولى للرئيس السابق البرازيلي جواو هافيلانج.

وخرج بلاتر من الباب الضيق لفيفا ولا تزال تداعيات تلك الانتخابات مستمرة حتى الآن، فقبل يومين من التصويت، وتحديدا في 27 مايو 2015، اقتحمت الشرطة السويسرية الفندق الرسمي للوفود واعتقلت بناء على طلب من القضاء الأميركي مسؤولين بارزين أهمهم جيفري ويب من جزر كايمان الذي كان في حينها رئيسا للكونكاكاف ونائبا لرئيس الفيفا، كما وجهت التهم الى مسؤولين آخرين، وشركاء في شركات للتسويق الرياضي.

طالب الاتحاد الأوروبي الذي كان داعما للأمير علي بتأجيل الانتخابات، لكنها أجريت وفاز فيها بلاتر، قبل ان يضطر الى وضع استقالته بتصرف الجمعية العمومية لانتخاب خلف له في السادس والعشرين من فبراير 2016.