كشف مصدر مقرب من عائلة الأمين العام السابق لاتحاد «كونكاكاف» أن الحالة الصحية التي يعيشها بيلرز الآن، كانت السبب الرئيسي في تحريك ضميره، حيث حاول أن يكشف كل ما يعرفه من قضايا الفساد مباشرة بعد أن علم بأنه يعاني من حالة صحية حرجة..

وأضاف المصدر لقد حاول كثيراً الحديث مع مسؤولي الاتحاد الأميركي لكرة القدم عن هذه القضايا، لكن تعرض لضغوط، وكشف مصدر مقرب من سينول غولتي رئيس الاتحاد الأميركي لكرة القدم، أن بيلرز لمح عدة مرات عن وجود شئ غير طبيعي في اختيار الدول المنظمة للمونديال لكنه لم يكشف التفاصيل إلا لمكتب التحقيقات الفدرالي.

وأكد مصدر مقرب من عائلة تشاك بيلرز أنه يتواجد حاليا في مستشفى بشمال ولاية نيو جيرسي. مع أنبوب أسفل رقبته، وغير قادر على الكلام، يتحدث فقط عن طريق لوحة المفاتيح.، إلا أن المحكمة لا تزال تحتاج لشهادته في باقي قضايا «فيفا» التي لم تنته.

وأضاف المصدر أن عضو المكتب التنفيذي السابق لفيفا، لا يبدو بحالة تمكنه من الإدلاء بشهادته أمام المحكمة، لكنه اتخذ في الوقت نفسه من الخطوات ما يدعم به كل المعلومات التي ساهم في جمعها بعد توثيقها، لحظة بلحظة عبر تسجيلات مباشرة، كما كان يقوم بالتوقيع على أوراق تفيد بصحة المعلومات الواردة، في الملفات التي سلمها لمكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي.