تجتمع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم قبل يومين من الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونغرس الفيفا) الذي يشهد انتخاب الرئيس الجديد، وقد شهدت اللجنة تغييرات عديدة وغياب أعضاء بسبب عقوبات فرضت بعد الكونغرس الماضي في 29 مايو 2015.

ولن يشهد الاجتماع الساخن للجنة التنفيذية هذه المرة حضور الرئيس المنتهية ولايته جوزيف بلاتر (الموقوف) ونائبي الرئيس ميشيل بلاتيني (الموقوف) وألفريدو هاويت (يخضع للإيقاف المؤقت والحبس). كذلك جرى تغيير عدد من الأعضاء من قبل الاتحادات القارية، وسيرأس الكاميروني عيسى حياتو النائب الأول لرئيس الفيفا اجتماع اللجنة التنفيذية باعتباره القائم بأعمال الرئيس.

وعادة ما كانت اللجنة التنفيذية تضم 25 عضوا، بالإضافة إلى عضو منتدب والأمين العام.

لكن غياب بلاتر وبلاتيني وهاويت سيقلص عدد الأعضاء الرسميين في اجتماع اليوم إلى 22 عضوا.

ولم يعد بلاتر وبلاتيني مدرجين من قبل الفيفا ضمن تشكيل اللجنة، بعد أن تلقيا عقوبة الإيقاف من قبل لجنة القيم في الفيفا في 21 ديسمبر الماضي.

وتعقد أربعة اتحادات من الاتحادات القارية الستة الاجتماعات الأخيرة قبل الكونغرس غداً، بينما يعقد الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) اجتماعا استثنائيا للجمعية العمومية (كونغرس اليويفا) في اليوم نفسه، سيركز بشكل أساسي على تناول القضايا الإدارية ومن بينها التقرير المالي السنوي.

إثارة

وللمرة الثانية خلال تسعة أشهر، تتجه أنظار العالم نحو مدينة زيوريخ السويسرية حيث تشهد يوم الجمعة المقبل انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال الاجتماع الاستثنائي للجمعية العمومية (كونغرس الفيفا) الذي يشهد أيضا التصديق على حزمة إصلاحات بهدف استعادة مصداقية الفيفا، وذلك وسط أمال بعدم وقوع المزيد من حالات الاعتقال للمسؤولين

وتمثل الانتخابات صفحة النهاية لـ«عصر» بلاتر الذي عمل طوال أربعة عقود في الفيفا، منها 18 عاما قضاها في منصب الرئيس.

حياتو رئيس مؤقت

وسيرأس الكاميروني عيسى حياتو، القائم بأعمال رئيس الفيفا باعتباره النائب الأول للرئيس، الكونغرس الذي ينعقد في قاعة مجمع «هالنستاديون» التي احتضنت أيضا الانتخابات الماضية في 29 مايو الماضي حين انتخب

بلاتر رئيسا لولاية خامسة، قبل أن يعلن بعدها بأربعة أيام إجراء انتخابات رئاسية خلال كونغرس استثنائي.

209

تجرى الانتخابات بنظام التصويت السري من قبل الاتحادات الـ209 الأعضاء بالفيفا، ولا يتوقع أن يحصل أحد المرشحين على أغلبية الثلثين (140 صوتا) المطلوبة للفوز في الجولة الأولى، بينما يشترط حصول مرشح على 105 أصوات على الأقل في الجولة الثانية للفوز بمقعد الرئاسة.

53

يحظى إنفانتينو بدعم اليويفا والاتحادات الـ53 الأعضاء به وكذلك اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) ويشمل عشرة أصوات، ويحتاج أيضا إلى حصد أغلب الأصوات الـ35 من اتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي).

46

يتوقع الشيخ سلمان حصوله على الأغلبية من 46 صوتا آسيوياً، كما أنه يحظى بتأييد من القارة الإفريقية التي تضم 54 صوتا. أما الأصوات الـ11 المتبقية فتخص اتحادات الأوقيانوس.