يقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الجمعة المقبل على أهم انتخابات في تاريخه، حيث يتقدم خمسة مرشحين للصراع على مقعد الرئيس الذي شغر بعد استقالة السويسري جوزيف بلاتر قبل أن يتم إيقافه لثماني سنوات بتهمة الفساد، وينتظر العالم من سيخلف بلاتر في المهمة الصعبة من أجل استعادة سمعة ومكانة المنظمة العالمية الرياضية التي تضررت كثيراً في الفترة الأخيرة.

مفاجأة علي بن الحسين يطالب بتأجيل الانتخابات

قال محامو الأمير علي بن الحسين، إنهم تقدموا بطلب رسمي إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) لتأجيل انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة يوم الجمعة المقبل، بسبب الخلاف على كيفية التصويت.

وكان الأمير طالب بإقامة حجرة اقتراع شفافة، خلال الانتخابات لضمان «الشفافية» بحسب ما أشار أحد محاميه الباريسيين لوكالة «فرانس برس» السبت الماضي، لكن لجنة الانتخابات بالفيفا رفضت طلبه، وألزمت المصوتين من الاتحادات الـ209 الأعضاء بالفيفا بترك هواتفهم المحمولة لدى الدخول إلى غرفة التصويت.

وقال الأمير: وحدها حجرة اقتراع شفافة تسمح بالتأكد من أن كل ناخب يصوت بشكل صحيح، بضمير ومن دون ضغوط، ولمنع المصوتين من تصوير أوراقهم من أجل إثبات التزامهم بترتيبات تصويت معينة. وذكر فرانسيس تسبينر ورينود سمردجيان محامي الأمير علي في بيان، إن قرار الرفض يحول دون حصول المرشحين على حق «عملية تصويت عادلة وشفافة».

ويتنافس الأمير علي مع رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة، والسويسري جاني إنفانتينو، والفرنسي جيروم شامباني، والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل. وأعلنت محكمة التحكيم الرياضي أنها ستنظر بطلب الأمير علي صباح اليوم (الخميس) كونه حداً أقصى. وتجتمع اللجنة التنفيذية للفيفا اليوم لمناقشة مشروعات الإصلاح المقترحة والتغييرات في الهيكل الإداري للاتحاد.

وكانت اللجنة أبدت بالفعل تأييدها للإصلاحات المقترحة، وفي حالة التصديق عليها خلال الكونغرس يوم الجمعة، سيحل مجلس جديد مكان اللجنة التنفيذية يكون مسؤولاً عن التوجهات الاستراتيجية للفيفا.

لقراءة أخبار أخرى