ستكون الفرصة متاحة أمام ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني من أجل تحقيق ثأرهم من تشيلي، وذلك بعدما أوقعتهم قرعة النسخة المئوية من بطولة كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية التي تقام في الولايات المتحدة بين 3 و26 يونيو المقبل، في مواجهة بعضهما.
وكانت تشيلي حرمت الأرجنتين من لقبها القاري الأول منذ 1993، بعدما تغلبت عليها بركلات الترجيح (صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي نسخة 2015 التي أقيمت على أرضها. وستكون الفرصة متاحة أمام نجم برشلونة الإسباني لتحقيق ثأره من تشيلي، بعدما وقع الطرفان في المجموعة الرابعة إلى جانب بنما وبوليفيا.
المئوية
وستقام البطولة القارية الصيف المقبل خارج أميركا الجنوبية للمرة الأولى في تاريخها الذي انطلق قبل 100 عام، وستوزع مباريات البطولة القارية التي يشارك فيها 10 منتخبات من أميركا الجنوبية و6 من منطقة كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) على 10 ملاعب بين الساحلين الغربي والشرقي للولايات المتحدة التي تفتتح البطولة ضد كولومبيا في الثالث من يونيو على ملعب «ليفايس ستاديوم» في سانتا كلارا (كاليفورنيا)، وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم كوستاريكا والباراغواي. وتحمل المباراة الافتتاحية ذكريات جيدة لأصحاب الأرض الذين فازوا على كولومبيا في الدور الأول من مونديال 1994 في لقاء اشتهر بالهدف الذي سجله أندريس إسكوبار بالخطأ في مرماه، ما أدى إلى مقتله لاحقاً في بلده في عملية «انتقامية».
مجموعة سهلة للبرازيل
ولن تكون مهمة أصحاب الأرض سهلة في المجموعة الأولى، لأنها تضم كولومبيا التي خطفت الأنظار بقيادة خاميس رودريغيز في مونديال 2014، حيث وصلت إلى الدور ربع النهائي، والباراغواي التي وصلت إلى الدور نصف النهائي من نسخة 2015، قبل أن تتلقى هزيمة مذلة على يد الأرجنتين (1-6).
«إنها مجموعة صعبة جداً، لكن بإمكاننا تخطيها، وهذه هي فحوى كوبا أميركا»، هذا ما قاله مدرب الولايات المتحدة كلينسمان بعد القرعة مضيفاً: «تريد مقارنة نفسك بأفضل الفرق من أميركا الجنوبية ومن منطقتنا أيضاً.».
في المقابل، حصلت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات والساعية إلى لقبها الأول منذ 2007، والتاسع في تاريخها، على قرعة سهلة نسبياً، بعدما وقعت في المجموعة الثانية إلى جانب الإكوادور وهايتي وبيرو.
ترشيح
وتبدو بطلة كونكاكاف المكسيك، والأوروغواي بقيادة نجم برشلونة لويس سواريز، مرشحتين للتأهل عن المجموعة الثالثة لأنها تجمعهما بجامايكا وفنزويلا.
أما نيمار، فيواجه صيفاً صعباً، لأنه مدعو أيضاً إلى قيادة بلاده إلى الذهبية الأولمبية الأولى في تاريخها، عندما تستضيف أولمبياد ريو دي جانيرو في أغسطس وبعد أسابيع معدودة على كوبا أميركا.

