تبدو حظوظ أرسنال كبيرة لمواصلة حلمه في تحقيق اللقب الثالث على التوالي عندما يستضيف هال سيتي من الدرجة الأولى اليوم على ملعب الإمارات في العاصمة، في الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم، بينما سيكون ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن غداً مسرحاً للقمة النارية بين تشلسي ومانشستر سيتي.

ويأمل أرسنال أن يصبح أول فريق بعد بلاكبيرن روفرز في ثمانينات القرن الماضي يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في هذه المسابقة، علماً أنه يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (12 لقباً).

وتعود الخسارة الأخيرة لأرسنال في مسابقة الكأس إلى فبراير 2013، ويحارب فريق شمال لندن أيضاً على جبهة دوري أبطال أوروبا إذ يواجه برشلونة الإسباني حامل اللقب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في ذهاب الدور ثمن النهائي.

ويحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي المتصدر ومفاجأة الموسم، وستكون مباراة اليوم الرقم 100 في مسابقة كأس إنجلترا بقيادة مدربه الفرنسي أرسين فينغر منذ عام 1996، وترجح كفة الفريق اللندني على حساب ضيفه في المباريات الـ11 الأخيرة بينهما حيث حقق 10 انتصارات آخرها في عقر دار الأخير 3-1 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الموسم الماضي، مقابل تعادل واحد ودون أي خسارة.

مهمة ثأرية

ويسعى تشلسي إلى الثأر من ضيفه مانشستر سيتي الذي كان هزمه بثلاثية نظيفة في المرحلة الثانية من الدوري في 16 أغسطس الماضي بقيادة مدربه المقال من منصبه جوزيه مورينيو.

لكن شتان بين مستوى الفريق اللندني في حقبة مدربه البرتغالي، وما يقدمه حالياً بقيادة مدربه الجديد القديم المؤقت الهولندي غوس هيدينك، حيث لم يخسر معه في 12 مباراة محلية حتى الآن وارتقى به إلى المركز الثاني عشر في البريميير ليغ بعدما كان يصارع في المراكز المتأخرة برفقة «السبيشل وان»، ويعوّل تشلسي على جماهيره واستغلال المعنويات المهزوزة لضيفه الذي مني بخسارتين متتاليتين على أرضه أمام ضيفيه ليستر سيتي 1-3 وتوتنهام 1-2 في الدوري المحلي ما قلص حظوظه في المنافسة على اللقب.

حيث تراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط خلف ليستر سيتي المتصدر، كما يأمل رجال المدرب غوس هيدينك في استغلال ظرفية المباراة بالنسبة لمانشستر سيتي، حيث تسبق رحلته إلى أوكرانيا لمواجهة دينامو كييف الأوكراني الأربعاء المقبل في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

واعترف مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليغريني الذي سيترك منصبه نهاية الموسم الحالي للإسباني جوسيب غوارديولا، بصعوبة موقف فريقه، وقال: «مسابقة الكأس مهمة بالنسبة لنا ولكننا نملك فرصة بلوغ الدور ربع النهائي للمسابقة القارية للمرة الأولى في تاريخ النادي ولذلك فسنعطيها الأولوية»، في المقابل، قد تلعب مسابقة الكأس دور المنقذ لموسم الفريق اللندني الذي يقدم مستويات متذبذبة وتنتظره قمة نارية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في 9 مارس المقبل في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة بعدما خسر أمامه 1-2 ذهاباً الثلاثاء الماضي.

وكانت الخسارة الأولى له بإشراف هيدينك، وكان هيدينك أشرف سابقاً ولفترة انتقالية على تشلسي عام 2009 وقاده إلى إحراز كأس إنجلترا بالذات، ويحل مانشستر يونايتد ضيفاً على شروزبوري من الدرجة الثانية بعد غدٍ، وسيكون الفريق اللندني الآخر توتنهام أمام اختبار صعب لأنه سيواجه جاره كريستال بالاس على ملعبه «وايت هارت لاين».

ويتشارك توتنهام مع جاره أرسنال المركز الثاني في البريميير ليغ بفارق نقطتين خلف ليستر سيتي، وتبرز قمة أخرى بين أندية الدوري الممتاز وستجمع بين بورنموث وايفرتون.

 ويستضيف واتفورد ليدز يونايتد من الدرجة الأولى، ويحل وست بروميتش البيون ضيفاً على ريدينغ من الدرجة الأولى، ووست هام يونايتد الذي أطاح بليفربول من الدور السابق، ضيفاً على بلاكبيرن روفرز من الدرجة الأولى.