قد تفتقد إلى مكانة وهيبة وتاريخ برشلونة الإسباني أو تشلسي الإنجليزي، لكن الأندية الصينية تغري بملايينها لاعبين موهوبين من أميركا الجنوبية ضمن مسعاها لجعل الصين قوة كروية عظمى.
وفي الوقت الذي ينعم فيه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار بأمجاد وأموال برشلونة، فهناك «فيلق» لاتيني أقل شهرة يلبي النداء القادم من الشرق، حيث تعقد الصفقات الخيالية التي تبعد هؤلاء اللاعبين عن شبح الفقر.
«كلاعبين محترفين، يجب أن نراها فرصة عمل. مسيرتنا قصيرة ويجب أن نفكر بالاستقرار الاقتصادي لعائلاتنا»، هذا ما قاله لاعب الوسط الكولومبي ماوريسيو مولينا الذي لعب في كوريا الجنوبية لمدة ستة أعوام.
وتدفع الأندية الصينية بشكل خاص أموالاً طائلة للحصول على هؤلاء النجوم في صفقات تضاهي من الناحية المادية تلك التي تحصل في البطولات الأوروبية الكبرى التي بدأت تخسر أيضاً بعض نجومها اللاتينيين لمصلحة الدوري الصيني مثل البرازيلي راميريش الذي انتقل من تشلسي إلى جيانغسو سونينغ مقابل 31 مليون دولار ثم لحق به مواطنه اليكس تيكسيرا بعدما تفوق الفريق الصيني في معركته مع ليفربول الإنجليزي من أجل الحصول على خدمات هذا اللاعب من شاختار دانييتسك الأوكراني مقابل 56 مليون دولار.
وفي أوائل يناير، انتقل الكولومبي جاكسون مارتينيز من اتلتيكو مدريد الإسباني إلى غوانغجو ايفرغراند مقابل حوالي 46 مليون دولار.
كما انتقل الدولي العاجي جيرفينيو من روما الإيطالي إلى هيبي تشاينا فورتشون مقابل 18 مليون يورو، في حين تعاقد شانغهاي شينهوا مع الدولي الكولومبي فريدي غوارين مقابل 13 مليون يورو قادماً من انتر الإيطالي.
