قبل ثلاث دقائق عن نهاية لقاء الكلاسيو الفرنسي، تحصل تياغو سيلفا قائد باريس سان جيرمان على بطاقة صفراء حرمت المباراة من أن تكون وحدها النظيفة من البطاقات الملونة، في جولة ارتدى فيها الدوري الفرنسي اللون الأحمر.
وكان اللقاء بين مرسيليا وضيفه باريس سان جيرمان يمضي في احترام كامل لقوانين كرة القدم قبل أن يتحصل سيلفا على البطاقة الصفراء، ولكن رغم ذلك تبقى هذه المباراة الأقل من ناحية سوء سلوك اللاعبين واستخدام العنف الذي لازم الجولة الخامسة والعشرين من «ليغ 1» خاصة في سبع مباريات منها.
وعرفت الجولة ظهور البطاقة الحمراء تسع مرات، وهو العدد الأكثر في جولة واحدة للدوري الفرنسي منذ الجولة السادسة من موسم 2002 – 2003 التي عرفت العدد نفسه من البطاقات الحمراء، بينما زادت هذه الجولة على نظيرتها التي جرت قبل 13 عاما عندما شهد اليوم الأول منها سبع حالات طرد.
عقاب
أول البطاقات الحمراء ظهرت في مباراة موناكو وضيفه نيس في المباراة الافتتاحية للجولة، وجاءت بعد أن تكرر سوء السلوك من المغربي نبيل درار الذي تحصل على بطاقة صفراء عند الدقيقة 48 من اللقاء، إلا أنه واصل الاحتجاج على الحكم توني شابرون الذي أشهر له البطاقة الحمراء مباشرة، معاقبة على سوء سلوكه.
وكان الغريب أن معظم البطاقات الحمراء في الجولة من نصيب أصحاب الأرض، حيث تقدم جان لويس ليكا المطرودين في لقاء باستيا مع ضيفه تروا، الذي ربما أراد هو الآخر أن يثبت قدرة لاعبيه على الانفلات وسوء السلوك، فتحصل اثنان منهما على البطاقة الحمراء بشكل مباشر مثل ليكا، بعد أن طرد فارغاس وفابين كاموس.
وأجبر لوريان على إكمال مباراته مع ضيفه مونبيلييه بعشرة لاعبين بعد أن تحصل فرانسوا بيلوغو على بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 37 من الشوط الأول، وعلى الرغم من ذلك لم يتعرض فريقه للخسارة، حيث أنهى المباراة متعادلا 1 – 1، بينما كان طرد توماس مانغاني لاعب انجيه عند الدقيقة السادسة عشرة من لقاء الفريق مع ضيفه ليون مؤثراً جداً، حيث كان الفريق الضيف متقدما بهدف جاليت قبل ثلاث دقائق من طرد مانغاني، ونجح الضيوف في إضافة هدفين آخرين ليتراجع انجيه إلى المركز الثالث.
كما شهدت مباراتا ليل ورين و بوردو وسانت اتيان حالتي طرد لأصحاب الأرض أيضا بعد طرد بوفال لاعب ليل ودياباتي لاعب بوردو، في الوقت الذي عرفت مباراة اجاكسيو وضيفه غانغان طرد لاعب الأخير ليونيل ماتيس.
