على الرغم من وجود أسماء كبرى مثل ميسي ورونالدو وسواريز، إلا أن الإسباني المخضرم روبين كاسترو، نجح في فرض نفسه، بعد أن بات اللاعب الأكثر تأثيراً في نتائج فريقه في الليغا.
وتمكن اللاعب الذي يحتل المركز الثالث عشر بين ترتيب هدافي الدوري الإسباني برصيد عشرة أهداف كان آخرها أمام فالنسيا، من فرض نفسه بالفعل، حيث أسهمت هذه الأهداف في حصد 12 نقطة لريال بيتيس، وتقريباً نصف عدد النقاط التي يمتلكها النادي الأندلسي الصغير الذي جمع حتى الآن 25 نقطة، وكان من الممكن أن يتحول من المركز الثالث عشر الذي يحتله الآن، إلى المركز الأخير في ترتيب الدوري متى ما سحبت النقاط التي تحصل عليها بفضل أهداف مهاجمه المخضرم، حيث كان سيتحول إلى 15 نقطة متأخراً بفارق نقطتين عن لفانتي صاحب المركز الأخير حاليا.
ويملك كاسترو معدلا مدهشاً بالفعل في التسجيل مع ريال بيتيس الذي انضم إليه عام 2010 قادماً من رايو فاليكانو، وكان الفريقان وقتها في الدرجة الثانية، حيث ظل أساسياً مع الفريق طوال الفترة الماضية، بل رفض المغادرة عندما هبط الفريق إلى الدرجة الثانية الموسم قبل الماضي، ولعب كاسترو حتى الآن 200 مباراة بشعار بيتيس تمكن من تسجيل 113 هدفاً خلالها بمتوسط 0.56 هدف في المباراة الواحدة، في معدل يعتبر الأفضل بين لاعبي أندية الليغا التي تعاني من شبح الهبوط.
