فصل جديد في تاريخ «الليغا»، أضيف إلى الفصول التي سبق للدون البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابتها منذ انضمامه إلى ريال مدريد، ولكن هذه المرة تفوق الدون حتى على نفسه، عندما وصل إلى رقم لم يسبقه إليه أي لاعب خلال قرن من الزمان، واستغل رونالدو زيارة إسبانيول لسنتياغو بيرنابيو، حتى يصل إلى هذا الرقم التاريخي.

فقد بات نجم نجوم النادي الملكي، أول لاعب خلال قرن في الدوري الإسباني يتمكن من تسجيل ثمانية أهداف في شباك فريق واحد خلال مرحلتي الذهاب والإياب من الموسم نفسه.

وحده الدون من تمكن من تحقيق هذا الإنجاز، بعد أن أودع ثمانية أهداف في شباك الفريق الكاتالوني الصغير، وكان رونالدو قد سجل خمسة أهداف في شباك الفريق الثاني لمدينة كاتالونيا في اللقاء الذي جرى في الثاني عشر من سبتمبر الماضي، ضمن مباريات الجولة الثالثة، وانتهى بفوز الفريق الملكي بستة أهداف نظيفة، سجل منها الدون خمسة أهداف.

وعاد رونالدو لممارسة هوايته في زيارة شباك إسبانيول، بعد أن قاد الريال إلى تكرار نتيجة الذهاب بالفوز 6 – 0 في سنتياغو بيرنابيو ضمن الجولة الثانية والعشرين «لليغا»، ولكنه اكتفى هذه المرة بتسجيل ثلاثة أهداف فقط، وإن كانت كافية ليصل إلى إنجاز تاريخي.

كما منح فريقه في الوقت نفسه، إنجازاً مميزاً، بعد أن بات الريال أول فريق هذا الموسم، ينجح في تكرار نفس نتيجة الذهاب أمام المنافس نفسه متى ما انتهى اللقاء بفارق أكثر من ثلاثة أهداف، وشهدت شباك إسبانيول خُمس أهداف الريال في الليغا هذا الموسم تقريباً، بعد أن سجل النادي الملكي 12 هدفاً في شباك الفريق البرشلونة، بما نسبته 18.88%من أهداف الريال حتى الآن في البطولة.

7

ولم يكتف الدون بزيارة شباك إسبانيول في ثماني مناسبات هذا الموسم، بل وصل رونالدو إلى رقم آخر في مواجهاته مع النادي الكاتالوني الصغير، بعد أن سجل أول أهدافه في لقاء الفريقين ضمن الجولة الثانية والعشرين من ضربة جزاء ــ ثاني أهداف الريال في اللقاء ــ كانت السابعة التي ينجح الدون في تسجيلها في شباك إسبانيول.

بينما عرفت المباراة نفسها نجاح كريم بنزيمة في أن يصبح أكثر لاعب يفتتح التسجيل في المباريات، بعد أن رفع رصيده إلى 7 أهداف افتتاحية، متفوقاً على أنطون غريزمان نجم أتلتيكو مدريد الذي توقف رصيده عن ستة أهدف افتتاحية، عقب فشله في التسجيل أمام برشلونة في لقاء قمة الجولة.

10

ولم تكن الإنجازات من نصيب نجوم النادي الملكي وحده، بل إن الدوري الإيطالي في جولته الثانية والعشرين شهد رقماً قياسياً رائعاً للإيطالي لورينزو إنسيني، نجم نابولي، والذي بات أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى الذي يتمكن من التسجيل وصناعة هدف في المباراة نفسها، للمرة الخامسة منذ بداية الدوري الإيطالي لهذا الموسم.

وهو الرقم الذي لم يتمكن أي لاعب في الدوريات الكبرى من الوصول إليه بعد أن سجل أنسيني الهدف الثاني لنابولي في شباك ضيفه إيمبولي، وكان قد صنع قبله الهدف الذي عادل به هيغواين النتيجة، في اللقاء الذي انتهى لصالح متصدر الدوري 5 – 1.

وعزز أنسيني من أرقامه بعد أن بات أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى ينجح في تسجيل عشرة أهداف، وفي الوقت نفسه يتمكن من صنع العدد نفسه لبقية لاعبي فريقه، بعد أن صنع ثاني أهداف فريقه أمام لاتسيو الذي سجله خوزيه كاييخون في اللقاء الذي جرى ضمن الجولة 23 من الكالشيو.

81

ومن إنجازات الليغا والكالشيو، إلى الدوري الإنجليزي الذي يعيش قصة أسطورية بطلها ليستر سيتي، إلا أن إنجاز «الثعالب» ليس وحده الذي تميزت به البطولة الإنجليزية، فالقادم بهدوء من الخلف توتنهام الذي تمكن من الوصول إلى المركز الثالث، يبدو أنه سيمضي إلى أبعد من ذلك، معتمداً على هجوم ناري.

ولكن قبل ذلك على دفاع حديدي لم يعرفه الفريق طوال تاريخه في أعلى درجات الكرة الإنجليزية بكل المسميات التي عرفتها خلال آخر 81 عاماً، هي الفترة التي حضر فيها السيبرز بين الكبار بشكل متواصل، فقد استقبل الفريق فقط 19 هدفاً مع نهاية المرحلة الرابعة والعشرين، وهو العدد الأقل من الأهداف الذي تستقبله شباك الفريق اللندني، مع وصول «البريمرليغ» إلى هذه المرحلة من عمر البطولة.

1

ربما على مرسيليا أن يتبع الطريقة التي تعامل بها مع مضيفه مونبيليه، في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي، فطوال المباراة حاول نادي الجنوب الفرنسي مرة واحدة فقط تجاه مرمى مضيفه، ولكنها كانت كافية لتسجيل هدف اللقاء الوحيد، ومنح مرسيليا النقاط الثلاث، ليعود الفريق مرة أخرى إلى طريق الانتصارات بعد التعادل في الجولة الماضية مع ليون.