نتيجة عريضة خرج بها ميلان أمام جاره ومنافسه التقليدي الأنتر في ديربي وكان الغضب الحدث الأبرز في جولتي الكالشيو خلال الأسبوع الماضي، بعد ان جرت أحداث الجولة الثانية والعشرين والثالثة والعشرين في خمسة ايام متتالية.
وكان الحدث الأبرز في الديربي نفسه، هو نجاح ميلان في الفوز بثلاثية نظيفة تبادل تسجيلها، اليكس وباكا ونيانغ، ليفرض ذلك واقعاً جديداً على الديربي الذي بات يبحث عن هداف، يتميز خلاله كما كان يحدث في السنوات الماضية، عندما صنع الديربي نجومية اسماء كانت مغمورة، لكنها نجحت في التخصص في شباك الغريم التقليدي، وهو أمر مهم جداً عند جماهير فريقي مدينة ميلان المتصارعين على زعامة المدينة، والكرة الإيطالية لسنوات طويلة.
13
وفرضت الأهداف الثلاثة التي سجلها ميلان واقعاً جديداً، بعد ان أظهرت احصاءات ديربي الغضب ان آخر 13 هدفاً، وصلت إلى شباك الفريقين، تم تسجيلها بواسطة 13 لاعباً، ولم يتمكن أي لاعب في المباريات الخمس الأخيرة من التسجيل مرتين في شباك منافسه، في حالة هي الأولى في مباريات اعتادت على تكرر اسماء المسجلين فيها.
1
وعرفت الدقيقة 58 من اللقاء نفسه، بداية الأهداف، عندما تمكن البرازيلي اليكس دا كوستا من الوصول إلى شباك الانتر بهدف من ضربة رأسية، هو الأول الذي تستقبله شباك فريق روبيرتو مانشيني من ضربة رأسية منذ بداية الموسم الجديد، لتنتهي اسطورة «الدفاع الطائر» التي بدأت تترسخ في الفترة الماضية.
حيث وصف دفاع الانتر بقدرته ليس فقط على السيطرة على الهجمات التي يواجهها على أرض الملعب بل ان مانشيني نجح في صناعة «قبة» دفاعية حرمت المنافسين من التسجيل في مرمى الانتر من الكرات الهوائية.
