أثبت الموهوب الارجنتيني باولو ديبالا، أنه الأفضل بين لاعبي الوسط، ليس في الدوري الإيطالي وحده، بل في الدوريات الخمسة الكبرى، بعد أن تمكن من الوصول إلى رقم قياسي جديد، عقب نجاحه في تسجيل الهدف الذي حسم قمة يوفنتوس وروما.

فقد وصل لاعب «السيدة العجوز» إلى الهدف الثاني عشر له هذا الموسم، مع ملاحظة أن جميع الأهداف التي سجلها اللاعب الأشول جاءت بالقدم اليسرى، حيث لم يسجل أي هدف بالقدم اليمنى، أو بالرأس، لنبقى أمام حالة جديدة في عالم كرة القدم، مع وصولة المنافسات للربع الأول من مرحلة الإياب، في الدوريات الخمسة الكبرى.

حيث لم يسبق أن وصل لاعب إلى هذا العدد من الأهداف، وكانت جميعها بالقدم اليسرى، ولكن الفتى الأرجنتيني الذي ارتفع سعره بشكل كبير، حيث رفض يوفنتوس التخلي عنه مقابل 80 مليون يورو على الرغم من التعاقد معه في الانتقالات الصيفية مقابل نصف هذا المبلغ، أثبت أنه الأفضل.

بل بدأ في خطف الأضواء عن زميله في اليوفي بول بوغبا، بعد أن بات أيضاً، أول لاعب في الدوريات الخمسة الكبرى، يلعب في فريق يحتل أحد المراكز الثلاث الأولى، يتمكن من المساهمة وحده في نصف عدد الأهداف التي سجلها الفريق حتى الآن، فقد نجح ديبالا في المساهمة في 19 هدفاً ليوفنتوس حتى الآن، بعد أن سجل 12 هدفاً، وصنع سبعة أهداف.

في الوقت الذي سجل يوفنتوس حتى الآن 39 هدفاً منذ بداية الموسم، 27 هدفاً منها في المباريات الأحد عشرة الأخيرة، والتي تمكن اليوفي من الفوز بجميعها ليجمع 33 نقطة، وهو أكثر الأندية جمعاً للنقاط في هذه الفترة، متقدماً بفارق نقطتين عن باريس سان جيرمان الذي جمع 31 نقطة في مبارياته الإحدى عشرة الأخيرة.

ولعل ارتفاع مستوى ديبالا في الفترة الماضية، هو الذي قاد انتفاضة اليوفي الأخيرة، والتي وضعت «السيدة العجوز» على بعد نقطتين فقط عن نابولي المتصدر، على الرغم من البداية الكارثية لحامل اللقب الإيطالي في المواسم الأربعة الأخيرة.

60

وإذا كان يوفنتوس قد نجح في الوصول إلى 33 نقطة متتالية، إلا أن رصيده الإجمالي من النقاط توقف عند 45 نقطة، متأخراً بفارق 15 نقطة عن متصدر ترتيب الدوريات الخمس الكبرى، باريس سان جيرمان الذي وصل إلى 60 نقطة من 22 جولة فقط، بعدما خسر 6 نقاط فقط حتى الآن، عقب ثلاثة تعادلات و19 انتصاراً، لينجح الفريق الباريسي في تسجيل رقم قياسي.

لكن الأهم أنه فرض نفسه كأول فريق في تاريخ الكرة الفرنسية يتمكن من جمع العدد نفسه من النقاط التي حصل عليها العملاقان الآخران مارسيليا وليون، في حدث فريد في الكرة الفرنسية، إذ يملك ليون 30 نقطة، وهو الرصيد نفسه لمارسيليا، بينما يملك باريس سان جيرمان 60 نقطة.

47

واذا كان يوفنتوس وسان جيرمان يمضيان نحو الأرقام الإيجابية، فإن العملاق الإنجليزي مانشستر يونايتد يسجل كل يوم رقماً قياسياً سلبياً، فهي المرة الأولى التي يخسر فيها يونايتد على ملعبه أمام ساوثهامبتون في مباراتين على التوالي منذ أن حدث ذلك قبل 47 عاماً، وتحديداً في عام 1969.

كما أن يونايتد هو الفريق الأقل محاولات على مرمى منافسيه على أرضه بين 91 فريقاً لعبت في أعلى درجات الكرة الإنجليزية خلال تاريخها، بعد أن حاول الوصول إلى مرمى المنافسين على ملعبه 35 مرة فقط.

في الوقت نفسه وضع رونالد كومان نفسه بين خانة العملاقة على حسابه مواطنه لويس فان غال، بعد أن حقق انتصارين متتاليين على ملعب يونايتد، لينضم إلى جيرار هوييه، مع ليفربول، ومانشيني، مع مانشسر سيتي، وسام آلاردايس مع بولتون.

17

وشهد الدوري الألماني مع عودته من الإجازة الشتوية، نجاح البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الوصول إلى رقم قياسي، فعلى الرغم من احتلاله المركز الثاني في ترتيب صدارة الهدافين بسبعة عشر هدفاً، وبفارق هدف عن الغابوني بيير-إيميريك أوباميانغ.

فإن ثاني أهداف ليفاندوفسكي في مرمى هامبورغ، والذي منح بايرن الفوز، منح البولندي أيضاً الدخول إلى قائمة العملاقة الكبار في البندسيلغا، بعد أن بات رابع لاعب فقط في تاريخ الدوري الألماني يتمكن من تسجيل 17 هدفاً، وأكثر في خمسة مواسم على التوالي، لينضم إلى غيرارد مولر، وفيشر، وهونيس في القمة.

5

بات لاعبو إشبيلية الأكثر تعرضاً للطرد على ملعب فيسنتي كالديرون التابع لأتلتيكو مدريد، في المواسم الأخيرة، فقد كانت حالة الطرد التي تعرض لها فيكتور فيتولو، الخامسة للاعبي الفريق الأندلسي في مبارياتهم الأربع الأخيرة على ملعب القطب الثاني للعاصمة الإسبانية.