أثبت دييغو كوستا مهاجم تشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مجدداً الأحد أنه شوكة في حلق أرسنال بتسجيله هدفا في قمة لندن النارية حرم أصحاب الأرض من استعادة الصدارة.
وتسبب المهاجم الاسباني في طرد بير ميرتساكر في وقت مبكر من الشوط الأول ليترك ارسنال غير قادر على التعويض رغم مشاركة مهاجمه التشيلي اليكسيس سانشيز لأول مرة بعد عودته من الإصابة.
وشكل كوستا تهديدا دائما لدفاع أرسنال وكان الطرف الفائز دائما في الالتحامات البدنية وبدا وكأنه يستمتع بصيحات استهجان جماهير أصحاب الأرض ضده أثناء خروجه مصاباً في الشوط الثاني.
وأحرز كوستا هدفه من الفرصة الحقيقية الوحيدة خلال المباراة عندما حول عرضية برانيسلاف ايفانوفيتش في الشوط الأول إلى داخل الشباك من مدى قريب.
وكان كوستا حاضراً بقوة أيضا في آخر لقاء جمع الفريقين في سبتمبر الماضي عندما خسر أرسنال 2-صفر وطرد منه لاعبان.
وقال ارسين فينغر مدرب ارسنال المحبط للصحفيين إنه لم يشاهد واقعة الطرد مرة أخرى لكنه أكد وجود دور لكوستا في الواقعة.
وقال فينغر للصحفيين»كوستا تسبب في طرد اثنين من لاعبينا في آخر مباراتين أمام تشيلسي. هذه حقائق. هل كان القرار صحيحا أم لا؟ لا أدري. لكن هذه حقائق دون اتهامه بأي شئ«.
وأضاف المدرب الفرنسي»أعتقد أن الواقعة كانت سريعة وقاسية لكن يجب مشاهدتها مرة أخرى. لدينا 25 أو35 صحفيا هنا. أثق انكم رأيتم إعادة لهذه الواقعة وتعلمون أكثر مني عنها. لا يمكنني التعليق عليها الآن لأني لا أعلم هل كان كوستا متسللا أم لا؟ هل لمسه ميرتساكر؟ لا أدري«
جزم
وربما لا يدعو للدهشة أن جوس هيدينك مدرب تشيلسي اتخذ وجهة نظر مختلفة.
وقال المدرب الهولندي للصحفيين»لا يوجد أي شك في الواقعة. يمكنكم مشاهدتها. كانت تمريرة رائعة ودييغو كان بمقدوره التوجه مباشرة لمرمى بيتر شيك لكنه تعرض لعرقلة. بالتأكيد تستحق بطاقة حمراء بدون نقاش.«
وأضاف المدرب المخضرم»سعيد للغاية بأداء الفريق خاصة بالطريقة التي حاول اللعب بها. لم يلعب فريقي على رد الفعل بل سبق تفكير المنافس.
