كان ديفيد دي خيا حارس مانشستر يونايتد (الشياطين الحمر) في الكثير من الأحيان بمثابة الصخرة التي يرتكز عليها دفاع النادي المنافس في دوري إنجلترا الممتاز لكرة القدم، خلال موسم صعب، وجاء تألق الحارس الإسباني الدولي خلال فوز فريقه 1-صفر على ليفربول الأحد الماضي، ليثبت من جديد مدى أهميته للفريق.

وكان ريال مدريد سعى للتعاقد مع دي خيا (25 عاماً)، خلال فترة الانتقالات الماضية، لكن الصفقة تعثرت في الدقائق الأخيرة، وهو ما جلب سعادة كبيرة لزملائه في النادي الإنجليزي.

وقال مورجان شنايدرلين، لاعب وسط يونايتد، عبر موقع فريقه على الإنترنت: «ديفيد لاعب في غاية الأهمية في الفريق. ونحن سعداء بوجوده وسعداء لعدم رحيله في الصيف الماضي. إنه ملتزم تماماً بالنادي».

وأضاف اللاعب الفرنسي قوله: «عندما يكون لديك لاعب مثله في حراسة المرمى فإنه يكون أمراً جيداً، لأننا نعرف أن شباكنا لن تهتز كثيراً، وأنه سيدافع بكل بسالة عن شباكه».

سر النجاح

وعبر المدافع كريس سمولينغ، عن إعجابه بالحارس الإسباني أيضاً، مؤكداً أن دي خيا سيلعب دوراً كبيراً في سعي فريقه لتحقيق بعض النجاح خلال النصف الثاني من الموسم.

وقال سمولينغ لاعب منتخب إنجلترا: «عندما تأكدنا أنه سيبقى معنا طوال الموسم شعرنا بسعادة كبيرة، لأنه واحد من أفضل اللاعبين، فهو هادئ كثيراً على أرض الملعب وهو دائم الحديث إلينا ونحن نعرف أسلوبه تماماً».

وأضاف سمولينغ: «وجوده يمنحنا الثقة في إبعاد الكرة حتى وإن خسر الدفاع الكرة».

وسيلعب يونايتد صاحب المركز الخامس بفارق سبع نقاط عن أرسنال المتصدر، بعد 22 جولة على أرضه في مواجهة ساوثامبتون العاشر في الترتيب، السبت المقبل.

تحد

من جانب آخر، قال جوردان هندرسون قائد ليفربول الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إن خسارة فريقه أمام غريمه اللدود مانشستر يونايتد أضرت بمساعيه لنيل مكان ضمن الأربعة الأوائل في الترتيب، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن اللاعبين لن يتخلوا عن أملهم في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

وأنهى ليفربول بقيادة لويس سواريز في المركز الثاني في موسم 2013-2014، ليعود للعب في دوري الأبطال عقب فترة ابتعاد دامت أربع سنوات.

إلا أن مهاجم أوروغواي رحل في نهاية الموسم ذاته، ومضى ليفربول قدماً بعدها لينتهي في المركز السادس في الموسم التالي.

المركز التاسع

وعقب الخسارة 1-صفر، الأحد الماضي، وجد لاعبو المدرب يورغن كلوب أنفسهم في المركز التاسع في جدول الترتيب عقب 22 مباراة، وبفارق ثماني نقاط، خلف توتنهام هوتسبير صاحب المركز الرابع.

وأقر هندرسون بأنه ليس واثقاً بشأن إمكانية إنهاء ليفربول ضمن الأربعة الأوائل، وهو ما سيضمن للفريق مكاناً في دوري الأبطال الموسم المقبل.

وقال هندرسون لوسائل إعلام بريطانية: «يجب أن نواصل السعي حتى النهاية ونرى ما سيحدث».

وأضاف: «كما كنت أقول دوماً سواء أكنت في هذه الورطة أم لا، فإن عليك أن تتعامل مع كل مباراة بظروفها».

وتابع: «في الوقت الحالي، لسنا في غمار المنافسة إلا أن علينا مواصلة القتال وتقديم أفضل ما لدينا. أنا واثق من أننا سنحقق الفوز أكثر من أن نمنى بالخسارة».

وسيستضيف ليفربول منافسه إكستر سيتي الذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة، في مباراة إعادة بالدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي اليوم، قبل أن يتوجه للقاء نوريتش سيتي المهدد بالهبوط ضمن منافسات الدوري الممتاز، السبت المقبل.