يبحث مانشستر سيتي الثالث بفارق 3 نقاط عن أرسنال وليستر، عن الاستفادة من متاعب كريستال بالاس الثامن والعاجز عن الفوز في آخر أربع مباريات، عندما يستضيفه اليوم ضمن المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وتوقع قلب دفاع سيتي الأرجنتيني مارتن ديميكيليس أن يستمر فريقه في المنافسة على اللقب: «اعتقد أن عدم فوز أرسنال كان مهماً ونحن وراء المتصدر بثلاث نقاط. يجب أن نتابع القتال حتى النهاية»، وبعد سقوطه في فخ التعادل على ارضه أمام وست بروميتش (2-2)، يستقبل تشلسي حامل اللقب ايفرتون الحادي عشر مدركاً ان لا مجال كثيراً للأخطاء بعد الآن إذ يقبع في المركز الرابع عشر..
لكن مدربه الجديد الهولندي غوس هيدينيك، بديل البرتغالي جوزيه مورينيو، رأى انه طالما لا تزال هناك فرصة باحتلال احد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري الأبطال، سيكافح من اجلها، من ناحيته يسعى هدف ارسنال للبقاء في الصدارة عندما يحل ضيفا على ستوك سيتي السابع غداً في رحلة البحث عن اللقب الأول في الدوري منذ عام 2004.
وتوقع لاعب الوسط الدولي الويلزي ارون رامسي ردة فعل في مواجهة ستوك الفائز 3 مرات في مبارياته الأربع الأخيرة: «لدينا مباراة صعبة في ستوك، ولم نكن مرتاحين في آخر زياراتنا لهم، لكننا نبحث عن سلسلة جديدة من الانتصارات»..
ويتقدم ارسنال، بفارق الأهداف عن ليستر سيتي الثاني ومفاجأة الموسم، ويحل ليستر اليوم ضيفاً على استون فيلا متذيل الترتيب الذي حقق في المرحلة الماضية على حساب كريستال بالاس انتصاره الأول منذ المرحلة الأولى في أغسطس الماضي والثاني فقط هذا الموسم.
ونجح فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري بمتابعة مغامرته الرائعة، بعد فوزه على ارض توتنهام 1- 0 بهدف متأخر من المدافع الألماني المخضرم روبرت هوث، في مباراة شارك فيها الثنائي الهجومي الجزائري رياض محرز وجيمي فاردي متصدر ترتيب الهدافين، وقال رانييري: «في هذه المرحلة من الأفضل استعادة اللياقة بدلاً من خوض التمارين. ستكون مشكلة للفرق المستمرة في دوري أبطال أوروبا».
تخطيط
ويخطط المهاجم الدولي واين روني لإفساد تجربة المدرب الألماني يورغن كلوب الأولى في قمة ليفربول ومانشستر يونايتد غداً، ونظراً لحضوره «الساخن» على خط الملعب منذ قدومه إلى الفريق الأحمر..
ودخوله في مشاحنة مع سام الاردايس مدرب سندرلاند وطوني بوليس مدرب وست بروميتش وجوزيه مورايس مساعد مدرب تشلسي، تنتظر كلوب مواجهة «حامية» على ملعب «انفيلد رود» بين الفريقين الأكثر تتويجاً بلقب الدوري (38 لقباً للفريقين).
لكن موقعة الطرفين تتسم بابتعادهما عن المنافسة على الصدارة، إذ تراجع يونايتد إلى المركز السادس لعدم فوزه في آخر 6 مباريات في ظل انتقادات مستمرة لمدربه الهولندي لويس فان غال، فيما بدأ ليفربول التاسع برحلة التعويض مع فوزين متتاليين.
ويخوض الطرفان المواجهة بعد تعادلهما بنفس النتيجة 3-3 في المرحلة الماضية، يونايتد على ارض نيوكاسل بعدما كان متقدما حتى الدقيقة الأخيرة، وليفربول امام ضيفه ارسنال بعدما كان متخلفا حتى آخر دقيقة.
دفاع
وقال روني: «يمكنك تسجيل الأهداف بقدر ما تشاء، لكن المشكلة تكمن بتلقي الأهداف باستمرار»، وتابع: «لقد كانت أهدافاً سخيفة تلقيناها في نيوكاسل، وكان يمكن تفاديها. يجب أن نتابع العمل لإيجاد التوازن»، وخسر ليفربول آخر ثلاث مواجهات مع يونايتد، من بينها سقوطه 1-3 على ملعب «اولد ترافورد» هذا الموسم..
وعن مواجهة ارسنال الأخيرة، التي سجل فيها المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو هدفين وعادل الويلزي جو الن في وقتها القاتل، قال قلب الدفاع العاجي حبيب كولو توريه: «كانت مباراة جنونية وليلة مجنونة. في مباراة يونايتد، ينبغي أن نظهر صلابة دفاعية أقوى. يمكنك الفوز بهذا النوع من المباريات إذا كنت قوياً من الناحية الذهنية».
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم توتنهام مع سندرلاند، ونيوكاسل مع وست هام، وساوثهامبتون مع وست بروميتش البيون، وبورنموث مع نوريتش، وبعد غد سوانسي سيتي مع واتفورد.
