قال الإنجليزي غاري نيفيل المدير الفني لفالنسيا الإسباني، أمس، قبل استضافة ريال مدريد اليوم، في الجولة الـ 18 من الليغا، إن هذه المواجهة ستكون «كبيرة»، مبرزاً أهمية جمهور ملعبه ميستايا في دعم الفريق، وصرح المدرب «لا أفكر في اللعب أمام ريال مدريد كشيء إيجابي أو سلبي، ستكون مباراة قوية، وميستايا سيمتلئ عن آخره، أنا في حالة جيدة، ولست قلقاً من أي شيء».

وأضاف نيفيل «أعرف بوجود عداوة بين الفريقين، ولكن كره؟ هذا شيء يصعب قوله، في المباراة يجب أن نفكر باحتراف ونؤدي جيداً، أفكر فقط في التكتيكات واختيار العناصر الملائمة، وليس التدخل عاطفياً في الموضوع».

وأشار المدرب إلى أن المواجهة ستشهد غياب إنزو بيريز وشيكوردان مصطفى وخوسيه لويس غايا وزكريا بقالي، فيما سيعود للقائمة المهاجم رودريغو مورينو، عقب شهرين من الغياب، بسبب إصابة في الركبة.

عودة

وستمثل اليوم، عودة رفائيل بنيتيز مدرب الريال لملعب ميستايا، حيث سبق للمدرب أثناء قيادة فالنسيا، الفوز بالدوري مرتين، وكأس الاتحاد الأوروبي، وصرح نيفيل «أعتقد أن بنيتيز يستحق امتنان الجمهور واحترامهم، لأنه حقق أشياء كبيرة معهم، بخصوص الانتقادات التي يتعرض لها في الوقت الحالي، فإن هذا الشأن لا يخصني».

ورفض المدرب التعليق على بعض المشاكل الخاصة بريال مدريد في الوقت الحالي، مثل مطاردة الشرطة للكولومبي خاميس رودريغز بسبب قيادته المتهورة. وحول هذا الأمر، قال «أقلق أكثر حينما يسرع في الملعب، وليس في سيارته، إنه شيء لا أرغب في الحديث عنه، لأنه لا يخصني، لدي ما يكفيني».

تقيم

من ناحيته، قال رفائيل بنيتيز المدير الفني لريال مدريد، إن مشروعه مع الفريق «يحتاج لوقت، لذا، يجب أن يكون التقييم في نهاية الموسم». وتأتي تصريحات بنيتيز، في ظل ما يتردد عن أن هذه المباراة ربما تكون الأخيرة له مع الفريق، حال تعرضه لهزيمة على ملعب ميستايا.

وقال المدرب «أولاً، ثقتي كاملة، ولا أفكر أن هناك شيئاً ما سيعرقلنا، سنقدم مستوى وأداء جيداً، نسعى وراء النقاط الثلاث، وصلت لريال مدريد بعد مسيرة طويلة ومليئة بالألقاب، والرئيس هو من تعاقد معي، وبالتأكيد لديه فكرة».

وأكمل بنيتيز «مشروعنا يحتاج لوقت، وبعدها فلتأتِ التقييمات، مسؤوليتي هي القيام بالأمور على أكمل وجه، والفوز بالمباريات، وألا يتبقى شيء سوى الاحتفال، ثقتي كاملة، وأتمنى ألا تكرروا هذه الأسئلة على مسامعي خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة». واعتبر المدرب من ناحية أخرى، أنه من ضمن الأسباب التي ربما تكون أضرت ببعض نتائج الفريق، عدم وجود استمرارية بالنسبة لبعض اللاعبين.