00
إكسبو 2020 دبي اليوم

البلوغرانا يسجل 180 هدفاً .. وميسي يصل إلى 500 مباراة

البارسا.. رقم قياسي للأهداف في 2015

حطم برشلونة الإسباني الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها فريق في عام واحد، والمسجل باسم ريال مدريد (178) بوصوله للهدف رقم 180، بعد فوزه على ريال بيتيس 4 – 0 ضمن مباريات الجولة السابعة عشرة من الدوري الإسباني «الليغا»، مسترداً الصدارة سريعاً من أتلتيكو مدريد الذي تصدر ساعات قليلة عقب فوزه على رايو فاليكانو 2 – 0.

ويدين برشلونة بهذا النجاح إلى خط هجومه المميز، فمن أصل 180 هدفاً سجلها برشلونة خلال 2015، حملت 137 منها توقيع ثلاثي هجوم الفريق الكتالوني، لويس سواريز والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، أي أن الـ(إم إس إن) سجل 76 % من أهداف الفريق الكتالوني.

وفي عام توج فيه برشلونة بخمس من أصل ست بطولات شارك فيها، كان ميسي صاحب أعلى معدل تهديفي في الفريق الكتالوني بـ48 هدفاً سجلها في 53 مباراة، وهو نفس العدد الذي سجله لويس سواريز في 57 مباراة، مقابل 41 هدفاً أحرزها نيمار في 53 مباراة رسمية.

وحتى أول من أمس، كان الرقم القياسي لعدد الأهداف الذي يسجله فريق في عام واحد من نصيب الريال الذي أحرز 178 هدفاً في 2014، سجل منها كريستيانو رونالدو 56 هدفاً وكريم بنزيمة (28 هدفاً).

500

وخاض الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراته رقم 500 مع فريق برشلونة الإسباني، وبهذا يصبح ميسي، أكثر الأجانب خوضاً للمباريات بشعار البارسا، في الوقت نفسه بات السادس بين لاعبي الفريق الكاتالوني من ناحية عدد المباريات بعد تشافي هرناندز (768) وكارليس بويول (593) وأندريس إنييستا (567) وميجلي (549) وفيكتور فالديس (549).

وخلال مشواره مع البرسا الذي بدأه في 16 من أكتوبر 2004 أمام إسبانيول، سجل ميسي 425 هدفاً، آخرها في مرمى بتيس، وأصبح الهداف التاريخي للبرسا.

وبلغ المعدل التهديفي للنجم الأرجنتيني خلال مبارياته الـ500 مع البرسا 0.85 هدفاً لكل مباراة، وسجل 88 ثنائية، و27 هاتريك وأربع رباعيات، وخماسية واحدة، كانت في مرمى باير ليفركوزن الألماني في ثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي موسم 2011 - 2012.

وبعد هذا الإنجاز أكد النجم الأرجنتيني أن برشلونة مصمم على حصد المزيد من الألقاب، ليكرر إنجاز عام 2015.

وقال ميسي: «كان عام 2015 استثنائياً، وقد أنهيناه بأفضل طريقة ممكنة. سيكون من الصعب تكرار إنجاز هذا العام لكننا مصممون على القيام بذلك. لدينا تشكيلة رائعة هدفها مواصلة حصد الانتصارات».

وتابع: «كان من الطبيعي ألا يكون إيقاعنا سريعاً، نظراً لأننا عدنا للتو من الإجازة، كما أن مشاركتنا في كأس العالم للأندية أنهكتنا نوعاً ما». وختم: «لم تكن مباراة مثالية لكننا نجحنا في تحقيق الأهم».

اعتراف

قلل لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة الإسباني من أهمية الأداء التحكيمي لفيكاندي غاريدو الذي أدار مواجهة فريقه أمام ضيفه ريال بتيس، حيث أكد أن الأخطاء التحكيمية «أمر منطقي وطبيعي».

وقال إنريكي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة، «في كرة القدم تحدث أخطاء لصالحك وأخرى على حسابك. لا أهول من الأخطاء التحكيمية التي نعاني منها، وكذلك بالنسبة لتلك التي تكون في صالحنا. أخطاء الحكام أمر منطقي وطبيعي. تحدث للجميع. لا يمكنني التحكم فيها».

دعم

ولكنه أبدى دعمه لاستخدام التكنولوجيا في التحكيم، مشيراً «إذا كان هذا سيساعد الحكام، فبالطبع أدعم استخدامها لأنني شخص يفضل التحسن دائماً»، مبدياً «دهشته» من طرد بيبي ميل، مدرب بتيس، حيث إنه لم «يسمع شيئاً» يستدعى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

وأثنى على الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام بتيس، والذي سمح لهم بإنهاء عام «جيد للغاية» حقق فيه الفريق الكتالوني خمسة ألقاب، وحطم فيه الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يسجلها فريق في عام بـ180، متجاوزاً 178 هدفاً سجلها ريال مدريد في 2014، وحقق بها الرقم القياسي الذي حطمه البرسا.

وأوضح: «واجهنا صعوبة في بداية المباراة. لعبنا بقوة ورغبة في الفوز كما فعلنا طوال العام. أهنئ الفريق، إنها الرسالة الأفضل التي يبثها الفريق قبل 2016 الذي سينطلق قريباً».

وأشار إلى أن هدف الفريق الكتالوني العام المقبل هو «العودة للفوز ونسيان ما حدث والمنافسة على الألقاب».

نقد

من جانبه، انتقد بيبي ميل، المدير الفني لريال بيتيس الأداء التحكيمي، مشيراً إلى أن قراره باحتساب ركلة جزاء لصالح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على حساب الحارس أدان كان «غريباً للغاية» وأخرج فريقه من أجواء اللقاء.

وفي الدقيقة 27 من عمر المباراة، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ميسي بعد اصطدام الحارس أدان به أثناء إبعاده للكرة عن منطقة الجزاء، لينبري لها نيمار الذي يسددها في العارضة، ولكن هيكو ويسترمان أسكنها الشباك عن طريق الخطأ في مرماه، وهو الهدف الذي لم يكن ينبغي احتسابه نتيجة الخطأ الذي ارتكبه إيفان راكيتيتش، وفقاً للمدرب.

سيطرة

وأوضح: «كانت المباراة تحت سيطرتنا. في النصف ساعة الأولى ولم تخرج الأمور عن السيطرة، وكانت تسير على نحو جيد. كنت مهاجماً طوال مسيرتي كلاعب. كنت أود أن تحتسب لي ركلة جزاء لأن الحارس يبعد الكرة بقبضة يده».

طباعة Email