انتهت الموقعة المصيرية بين مانشستر يونايتد وغريمه تشلسي حامل اللقب بالتعادل صفر-صفر، فيما تربع أرسنال على الصدارة مؤقتا بفوزه على بورنموث 2-صفر أول من أمس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
على ملعب «اولدترافورد»، قدم مانشستر يونايتد أحد أفضل عروضه لهذا الموسم لكنه عجز عن الوصول إلى شباك ضيفه وغريمه تشلسي ما سيبقي مصير مدربه الهولندي لويس فان غال في مهب الريح لكن مع شيء من بريق الأمل رغم أن فريق «الشياطين الحمر» لم يعرف طعم الفوز للمرحلة السادسة على التوالي.
«أشكر اللاعبين على الأداء الذي قدموه. انه يعطي المشجعين الكثير من الأمل»، هذا ما قاله فان غال الذي دخل فريقه إلى هذه المواجهة مع غريمه الذي يختبر موسما صعبا للغاية حيث فقد الأمل منطقيا في الاحتفاظ باللقب أو حتى الحصول اقله على المركز الرابع المؤهل إلى دوري الابطال ما دفع المالك الروسي رومان ابراموفيتش إلى إقالة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، على خلفية ثلاث هزائم متتالية في الدوري إلى جانب هزيمته أمام فولفسبورغ الالماني في دوري ابطال اوروبا.
وهذه المرة الأولى التي يتلقى فيها يونايتد اربع هزائم متتالية في موسم واحد (ثلاثة في الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا) منذ اكتوبر-نوفمبر 1961.
آخر انتصار
ويعود الانتصار الأخير ليونايتد إلى 21 نوفمبر ضد واتفورد، قبل أن يفشل في تحقيق الفوز في 7 مباريات متتالية قبل لقاء اليوم (6 في الدوري و2 في دوري الابطال)، وهذه أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر 1989-يناير 1990، ما جعل فان غال مهددا بالإقالة وحتى ان قسما من جمهور الفريق حمل في المباراة يافطات تطالب بإقالته واستبداله بمدرب تشلسي السابق مورينيو الذي ترك مكانه للهولندي غوس هيدينك.
لكن يبدو أن فان غال متمسك بمنصبه رغم هذا الضغط وهو اكد ذلك بعد المباراة قائلا لشبكة «بي تي سبورت»: «هل سأستقيل؟ على العكس. عندما يقدم اللاعبون مستوى من هذا النوع مع الكثير من الضغط (على الفريق الخصم) ليس هناك أي سبب يدفعني للاستقالة. ربما وسائل الإعلام تريد مني ذلك (الاستقالة) لكني لن استقيل».
أرسنال يعوض
وعلى «ستاد الامارات»، عاد ارسنال سريعا إلى سكة الانتصارات ووضع خلفه هزيمته المذلة السبت أمام ساوثمبتون (صفر-4) وذلك بفوزه على ضيفه بورنموث 2-صفر، ملحقاً بالأخير هزيمته الاولى في المراحل السبع الأخيرة وتحديدا منذ سقوطه على ارضه أمام نيوكاسل (صفر-1) في السابع من نوفمبر الماضي.
ويدين فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر بهذا الانتصار الذي وضعه في الصدارة مؤقتا بفارق نقطة عن ليستر سيتي الذي التقى امس الثلاثاء مع ضيفه مانشستر سيتي في مواجهة نارية، إلى الالماني مسعود اوزيل الذي مرر كرة الهدف الأول وسجل الثاني بنفسه.
هدفا الفوز
وافتتح ارسنال التسجيل خلافا لمجريات اللعب في الدقيقة 17 عبر مدافع فياريال الاسباني السابق البرازيلي غابرييل باوليستا اثر ركلة ركنية من اوزيل الذي رفع عدد تمريراته الحاسمة إلى 16 هذا الموسم، اكثر من ثاني افضل ممرر في الدوري الممتاز بثماني تمريرات حاسمة.
ولم يكتف اوزيل بدور الممرر فقط بل تمكن في الشوط الثاني من حسم النقاط الثلاث لفريقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 63 بعدما تبادل الكرة مع الفرنسي اوليفيه جيرو الذي أعادها له بتمريرة عالية فسيطر لاعب ريال مدريد الاسباني السابق على الكرة بلمسة اولى ثم سددها بسلاسة من زاوية ضيقة في شباك الحارس البولندي ارتور بوروك.

