فرض برشلونة الإسباني نفسه كأفضل الأندية في السنة، بعد أن جدد العهد مع الثلاثية التاريخية، بل بات أول نادٍ في القارة العجوز، يتمكن من تحقيق ثلاثية المجد مرتين، عندما حصل على لقب الدوري الإسباني وكأس إسبانيا، وأضاف إليها لقب الأندية الأوروبية أبطال الدوري، بعد الفوز 3 – 1 على يوفنتوس الإيطالي، في اللقاء الذي جرى على ملعب برلين الأولمبي في ألمانيا.

فشل جديد

والغريبة أنها كانت المرة الثانية خلال السنوات الخمس الأخيرة، التي تستضيف فيها مدينة ألمانية النهائي، بعد أن حصلت ميونيخ على شرف استضافة نهائي 2012، والأغرب أن عملاق بافاريا والملك المتوج على العرش الألماني، بايرن ميونيخ، لم ينجح في الحصول على اللقب في المرتين، إذ سقط في المرة الأولى على ملعبه أمام تشيلسي الإنجليزي في المباراة النهائية، ثم فشل في الوصول إلى النهائي هذه السنة، عندما خسر أمام برشلونة 0 – 3 ذهاباً، وفاز عليه إياباً 3 – 2، ولعل تفوق برشلونة هذا الموسم كان وضحاً جداً في الأبطال، خاصة في لقاء الذهاب أمام الفريق البافاري.

هدف تاريخي

وعرف لقاء الذهاب في كامب نو، واحداً من الأهداف التاريخية للبرغوث ليونيل ميسي، عندما راوغ قلب دفاع بايرن ميونيخ، جيروم بوتينغ، بطريقة أصبحت مسار سخرية العالم لفترة طويلة، بعد أن سقط قلب الدفاع بطريقة مضحكة، قبل أن يتمكن ميسي من التسجيل للمرة الثانية في ذلك اليوم في شباك أفضل حارس مرمى في العالم، مانويل نوير.

وكان الهدف بمثابة الإعلان عن احتفالية خاصة لليو في مواجهة مدربه الأسبق بيب غوارديولا، الذي نجح في الحصول على الثلاثية مع الفريق الكاتالوني عام 2009، بل وأزاد عليها بسداسية تاريخية بالحصول على السوبر الأوروبي وسوبر إسبانيا وكأس العالم للأندية.

94

وكان برشلونة قد استرد لقب الليغا من أتلتيكو مدريد، بعد صراع شرس مع الغريم التقليدي ريال مدريد، حيث تفوق البارسا في نهاية الدوري بفارق نقطتين فقط عن غريمه، بحصوله على 94 نقطة، مقابل 92 للريال، الذي خرج بجائزة شرفية عبر هدافه التاريخي البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد أن تربع الدون على عرش هدافي البطولة، مسجلاً 48 هدفاً، ومتقدماً بفارق 5 أهداف عن ميسي، الذي تقدم بدوره على نيمار ثاني هدافي البارسا في الدوري الموسم الماضي، بعد أن سجل البرازيلي 22 هدفاً، في الوقت الذي كان الفرنسي كريم بنزيمة ثاني هدفي النادي الملكي بتسجيله 15 هدفاً.

إلا أن البرغوث الأرجنتيني تفوق هو الآخر على الدون البرتغالي في ناحية أخرى، بعد أن حصل على لقب أكثر لاعب يصنع أهداف، بعد أن صنع 18 هدفاً لبقية لاعبي برشلونة، مقابل 16 هدفاً صنعها الدون البرتغالي للاعبي النادي الملكي.

لقب الكأس

وأضاف برشلونة لقب الكأس إلى الدوري، بعد الفوز على أتلتيك بالباو 3 – 1 في المباراة النهائية التي جرت على ملعب كامب نو التابع للبارسا، بعد أن اعتذر ريال مدريد عن استضافة النهائي في سنتياغو بيرنابيو، بحجة وجود إصلاحات في الملعب، ليتفق طرفا النهائي على إجراء المباراة في كامب نو، بدلاً عن ملعب ميستايا التابع لفالنسيا، وينجح الثلاثي الرهيب، ميسي ونيمار ولويس سواريز، في الوصول إلى شباك الفريق الباسكي.

ليحصد البارسا أكبر لقبين في الموسم الإسباني، قبل التوجه إلى برلين من أجل الحصول على الثلاثية التي وصل إليها على حساب السيدة الإيطالية العجوز، بعد أن فشل يوفنتوس في إيقاف الفريق الكاتالوني، وكان زعيم إيطاليا قد تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية على حساب القطب الإسباني الآخر ريال مدريد، كما أضاف اللقب الفخري للسوبر الأوروبي، بالفوز على إشبيلية بطل الدوري الأوروبي.

3

ولم يكتف برشلونة بكل هذه الإنجازات في عام 2015، بل استغل الفريق الكاتالوني مونديال الأندية، الذي احتضنته مدينة يوكوهاما اليابانية، ليصل إلى ثلاثية أخرى، بعد أن أصبح أيضاً أول فريق يفوز بلقب مونديال الأندية للمرة الثالثة، منذ تحول البطولة إلى نظامها الجديد، ودخولها ضمن منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وجاء فوز برشلونة بلقب المونديال، بعد نجاحه في إلحاق الخسارة بريفر بلايت الأرجنتيني في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة، حملت توقيع ليونيل ميسي ولويس سواريز «هدفين»، ليرفع المهاجم الأوروغوياني رصيده من الأهداف في هذه البطولة إلى خمسة، بعد أن سجل ثلاثية في شباك غوانزهو الصيني في نصف النهائي، في اللقاء الذي حسمه البارسا أيضاً بثلاثية نظيفة، وكأن الفريق الكاتالوني أراد أن يبصم بالثلاثة على لقبه الثالث.

وكان منطقياً أن يتوج سواريز بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعد نجاحه في أن يصبح أول لاعب يسجل خمسة أهداف في بطولة واحدة، منذ تحول البطولة إلى نظامها الجديد، في الوقت نفسه، حصل ميسي على جائزة ثاني أفضل لاعب، على الرغم من مشاركته في مباراة واحدة، بينما حل أندرياس إنييستا في المركز الثالث بين أفضل اللاعبين.

55

وصل النادي الكاتالوني إلى رقم مميز في عدد الانتصارات في المباريات التي شارك فيها خلال المسابقات الأربع الكبرى، بعد أن فاز في 55 مباراة مقابل 4 تعادلات، بينما خسر الفريق 6 مباريات.

181

سجل برشلونة 181 هدفاً خلال مبارياته ضمن الدوري الإسباني الموسم الماضي، وكأس إسبانيا، والأبطال ومونديال الأندية، بينما استقبلت شباك الفريق 36 هدفا فقط خلال المسابقات الأربع الرئيسية التي توج بها.

5

توج سواريز بلقب أفضل لاعب في البطولة، بعد نجاحه في أن يصبح أول لاعب يسجل 5 أهداف في بطولة واحدة، منذ تحول البطولة إلى نظامها الجديد، في الوقت نفسه، حصل ميسي على جائزة ثاني أفضل لاعب.

1

أبهرت تشيلي أميركا اللاتينية، ونجحت في التربع على عرش القارة للمرة الأولى عندما استضافت كوبا أميركا في الفترة من الحادي عشر من يونيو وحتى الرابع من يوليو 2015.

10

حصل المنتخب المكسيكي على لقبه العاشر في بطولة «كونكاكاف» بعد الفوز على جامايكا 3- 1.

2

نجحت أفيال ساحل العاج في دهس القارة السمراء والتربع على القمة للمرة الثانية، بعدما تغلبت على نجوم غانا السوداء بالضربات الترجيحية من نقطة الجزاء في البطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية.

3

أحرز ريفر بلايت الأرجنتيني لقب كأس ليبرتادوريس لكرة القدم في أميركا الجنوبية للمرة الثالثة، بعد الفوز في مجموع لقائي الذهاب والإياب على تيغريس المكسيكي 3 - 0.

5

خطف مازيمبي الكونغولي لقب أبطال أفريقيا للمرة الخامسة، على حساب اتحاد العاصمة الجزائري.

37 %

حصل البرتغالي كريستيانو رونالدو على الكرة الذهبية للمرة الثالثة في تاريخه والثانية منذ تحول مسماها إلى كرة فيفا الذهبية بعد حصوله على نسبة 37% من الأصوات.

إنجلترا..تشلسي إبهار وانهيار

أدهش تشلسي إنجلترا بعد سلسلة من النتائج الإيجابية أعقبها بأخرى سلبية، حتى يظن كل متابع انه يشاهد نتائج لفريقين مختلفين تماما، من واقع التغير الكبير في النتائج، في فترة زمنية محدودة. وبدأ تشلسي الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي بقوة، وحسم لقب الدوري الإنجليزي قبل ثلاث جولات من النهاية.

وتغير الأمر تماما في الموسم الجديد، وجاء تشلسي مستسلما، وظهر ذلك منذ اليوم الأول عندما تعادل على أرضه مع سوانسي الذي يحتل المركز السابع عشر حاليا ـ مركز واحد قبل منطقة الهبوط ـ وهو اليوم الذي عرف بداية الأزمات في النادي بعد اندلاع خلاف بين مورينيو وإيفا كارنيرو طبيبة الفريق التي تدخلت لعلاج ادين هازراد.

لينتهي الأمر باستقالة الطبيبة بعد أن أصر مورينيو على رحيلها، وفي المباراة التالية تبين مدى انهيار الفريق الذي خسر بثلاثية نظيفة من مانشستر سيتي وكانت تلك بداية سلسلة الخسائر التي وصلت إلى 9، حتى الجولة 18 من البطولة وهو الرقم الأسوأ لحامل لقب ليس فقط في الدوري الإنجليزي بل في الدوريات الكبرى في القارة العجوز ليدفع مورينيو الثمن بعد أن تمت إقالته.

إيطاليا.. سطوة «السيدة العجوز»

أكد يوفنتوس الملقب بالسيدة العجوز أنه الأقوى في إيطاليا بعد أن فرض سطوته وهيمنته على الكالشيو، تمكن الفريق من الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي للمرة الرابعة على التوالي والحادية والثلاثين في تاريخه متقدماً بفارق 13 لقباً عن أي سي ميلان أقرب ملاحقيه على الزعامة الإيطالية.

وتمكن اليوفي من حسم اللقب قبل خمس مراحل وأنهى البطولة برصيد 87 نقطة متقدماً بفارق 17 نقطة عن روما، كما نجح في تسديد ضربة أخرى لذئاب العاصمة بالفوز بالكأس على حساب لاتسيو بعد عشرين عاماً من الغياب، ليرفع رصيده إلى 10 ألقاب بفارق لقب عن روما، الذي يعتبر ثاني أكثر الأندية حصولاً على كأس إيطاليا بعد أن توج بتسعة ألقاب.

عقبة

وكاد اليوفي أن يمضي بعيداً ويخطف الثلاثية التاريخية لأول مرة في مسيرته الطويلة، إلا انه اصطدم بعقبة برشلونة في المبــاراة النهائية للأبطال لينتهي حلم جيل رائع لليوفي كاد أن يحقــق أفضل إنجازات السيدة العجوز.

ألمانيا..الملك البافاري يتمسك بالعرش

نجح بايرن ميونيخ في كتابة اسمه مجددا في قائمة أبطال الدوري الألماني لكرة القدم ليثبت ملك بافاريا انه الملك المتوج على الكرة الألمانية بعد ان تمسك بزعامة الدوري للموسم الثاني على التوالي ليصل إلى 24 لقبا في الدوري الذي احتفظ بلقبه، وكان هو اللقب الوحيد الذي خرج به بايرن بعد ان أخفق في بقية المسابقات.

عقب السقوط في نصف نهائي الأبطال بعد الفشل في مواجهة برشلونة الرهيب، لكن تبقى في الأرقام التي حققها في الدوري بعض الإشارة إلى النجاح، إذ إن الفريق تمكن من إنهاء الدوري في المركز الأول برصيد 79 نقطة بفارق عشر نقاط عن فولسبورغ صاحب المركز الثاني الذي كانت له الكلمة الأعلى في المسابقة الكبرى الثانية في ألمانيا.

وتحديدا لقب الكأس الذي تمكن من الحصول عليه على حساب بروسيا دورتموند بعد الفوز في المباراة النهائية 3 – 1، كما تمكن من تخطي بايرن في مباراة الدرع الخيرية في افتتاح الموسم الجديد للكرة الألمانية.

فرنسا.. سان جرمان يحقق «الرباعية»

سيطر باريس سان جرمان على الموسم الفرنسي بعد حصوله على اللقب في بعد أن تمكن الفريق من تحقيق الرباعية بالفوز بجميع المسابقات التي شارك فيها ضمن الموسم الفرنسي، الذي يعرف مسابقة الدوري والكأس ورابطة الأندية المحترفة بالإضافة إلى اعتبار لقب الكأس الخيري في بداية الموسم، بمثابة اللقب التنافسي وليس مثل بقية الدول الأوروبية التي تنظر إليه كمناسبة احتفالية تعلن بها عن بداية الموسم.

وتمكن باريس سان جرمان من الاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي ليصل إلى خمسة ألقاب خلال تاريخه مطاردا الرقم الأعلى في الكرة الفرنسية الذي يحتفظ به سانت اتيان بعد أن تمكن الفريق التاريخي لفرنسا من الفوز باللقب في عشر مناسبات آخرها عام 1981.

ويبدو سان جرمان عازما على مواصلة السيطرة على الدوري الفرنسي بعد أن حقق رقما قياسيا في نهاية المرحلة الأولى للموسم الجديد، وهو ينجح في جمع 51 نقطة، محققا الفوز في 16 مباراة، وتعادل في ثلاث أخرى، ولم يعرف الخسارة حتى الآن منذ بداية الموسم في جميع المسابقات.