تتجه الانظار الى ملعب «اولدترافورد» في مانشستر الذي يشهد قمة نارية بين مانشستر يونايتد صاحب الضيافة وتشلسي «البلوز» حامل اللقب بنكهة هولندية قد تكون الاخيرة لمدرب «الشياطين الحمر» الهولندي لويس فان غال، فيما يطمح مواطنه غوس هيدينك إلى فوز الأول مع النادي اللندني، اليوم في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة الأخيرة من دور الذهاب للدوري الانجليزي لكرة القدم.

واعترف فان غال بانه غير واثق بشأن مستقبله مع مانشستر يونايتد وذلك عقب الهزيمة الثالثة على التوالي التي مني بها أول من أمس على يد مضيفه ستوك سيتي ( 0 -2).

وكثر الحديث في الأيام الأخيرة عن وضع فان غال مع «الشياطين الحمر» وعن التوجه للتخلي عنه في حال سقوط فريقه أمام ستوك سيتي او تشلسي اليوم، وقد تحقق ما كان يخشاه المدرب الهولندي الذي شاهد رجاله يسقطون في المباراة الرابعة على التوالي، بينها المباراة الحاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد فولفسبورغ الألماني (2-3).

وفي معرض رده على سؤال لشبكة «سكاي سبورتس» عما إذا كان يحظى بثقة مجلس إدارة النادي ومالكيه عائلة غليزر بعد الخسارة، قال: «إننا في وضع مختلف. لقد خسرنا المباراة الرابعة، وبالتالي علينا الانتظار لمعرفة ما سيحصل».

وتابع «قلت سابقا في مؤتمر صحافي إن الإقالة والاستقالة لا تتوقف دائما على النادي فقط، ففي بعض الأحيان قد اقوم بها من تلقاء بنفسي».

واوضح: «الأمر اصبح اكثر صعوبة لأني كنت جزءا ايضا من الهزائم الاربع التي تلقيناها. الجميع ينظر إلي. علي التعامل مع هذا الأمر لكن الأمر الأهم هو أن على اللاعبين التعامل مع هذا الوضع لأنهم مطالبون بتقديم الأداء المطلوب».

وأشار فان غال إلى انه لم يكن هناك بديل عن الفوز لكنه رأى بان «الضغط» عليه وعلى الفريق إضافة الى الرياح القوية التي أثرت على الأداء في اللقاء، تسببا في عدم «تجرؤ» لاعبيه على لعب كرة القدم.

فوز أول

في المقابل، يبحث هيدينك عن فوزه الأول في مغامرته الثانية من النادي اللندني وبالتالي تعميق جراح مواطنه فان غال إن لم يكن توجيه الضربة القاضية له والإطاحة برأسه.

وكان بإمكان المدرب الجديد-القديم لتشلسي أن يخرج فائزا في مباراته الأولى التي انتهت بالتعادل 2-2 مع واتفورد على ملعب «ستامفورد بريدج» لو لم يهدر البرازيلي اوسكار ركلة جزاء في الوقت القاتل بعدما فقد توازنه خلال تسديدها فأطاح بالكرة في المدرجات.

وقال هيدينك، الذي سيحرم من خدمات المهاجم الدولي الاسباني دييغو كوستا صاحب الثنائية في مرمى واتفورد بسبب الإيقاف لتراكم الانذارات (5): «في النهاية، كانت نتيجة عادلة»، مضيفا: «كان بإمكاننا تحقيق المزيد في نهاية المباراة. حصلنا على بعض الفرص ومن المؤسف أن يفقد اوسكار توازنه خلال تنفيذ ركلة الجزاء».

وأكد هيدينك «سنذهب إلى أولد ترافورد، ستكون المهمة صعبة لكنني أتمنى أن يظهر فريقي في كل مباراة الطموح ذاته أمام واتفورد».

توازن

ويسعى أرسنال «المدفعجية» الى استعادة التوازن عندما يستضيف بورنموث. وكان الفريق مني بخسارة مذلة أمام مضيفه ساوثهامبتون برباعية نظيفة، ويملك رجال المدرب الفرنسي ارسين فينغر فرصة تشديد الخناق والضغط على ليستر سيتي كونهم يلعبون قبل 24 ساعة وبالتالي تحقيق الفوز وانتزاع الصدارة منه مؤقتا.

واكد فينغر ثقته الكبيرة في لاعبيه للرد على السقوط المذل امام ساوثمبتون، وقال عقب المباراة: «هؤلاء اللاعبون لديهم روح معنوية رائعة وسيظهرون ذلك بعد 48 ساعة» في إشارة الى مواجهة بورنموث، مضيفا «سنرد على خيبة الأمل هذه. لدي ثقة في لاعبي فريقي وسيردون أمام بورنموث.

بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام بورنموث الرابع عشر والذي كسب 10 نقاط في مبارياته الأربع الأخيرة وهو ما اكده فينغر بقوله:»بورنموث يلعب بطريقة جيدة جدا في الآونة الأخيرة، لكننا مطالبون اكثر منه بكسب النقاط الثلاث، فنحن نلعب على ارضنا وامام جماهيرنا، وأمامنا فرصة تعويض فشلنا في اقتناص الصدارة من ليستر سيتي.

اختبار صعب

من جهته، يخوض ليستر سيتي اختبارا صعبا أمام ضيفه مانشستر سيتي الثالث والعائد بقوة وبفوز مدو على سندرلاند 4-1 غداً، ولن يكون ليستر سيتي لقمة سائغة لمانشستر سيتي بيد أن مدربه الايطالي كلاوديو رانييري شدد على صعوبة مهمة فريقه أيضا في قمة المتناقضات بالنظر الى الفوارق الكبيرة بينه وبين حامل اللقب العام قبل الماضي وان كان ليستر يملك في صفوفه افضل هدافين في الدوري هما جيمي فاردي متصدر لائحة الهدافين برصيد 15 هدفا والدولي الجزائري رياض محرز صاحب 13 هدفا.

ويلعب اليوم ايضا كريستال بالاس مع سوانسي سيتي، وايفرتون مع ستوك سيتي، ونوريتش سيتي مع استون فيلا، وواتفورد مع توتنهام، ووست بروميتش البيون مع نيوكاسل، ووست هام مع ساوثهامبتون، على أن تختتم بعد غدٍ المقبل بلقاء سندرلاند مع ليفربول.

«المدفعجية» يبحث عن استعادة التوازن أمام بورنموث