اعتراف الرئيس
اعترف جوزيف سيب بلاتر رئيس «فيفا» في منتصف أكتوبر بان اعضاء تنفيذية فيفا اتفقوا قبل التصويت على منح روسيا مونديال 2018 وأميركا 2022 دون النظر إلى بقية المترشحين.
بينما اعلنت السلطات السويسرية في اليوم نفسه ان اعضاء فيفا المتهمين ساهموا في عمليات غسيل أموال وتهربي ضريبي وتربح غير مشروع تصل إلى 150 مليونا.
وارنر ينفي
نفى الترينيدادي جاك وارنر نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق، الموقوف مدى الحياة، وجود اي اتفاق مع اللجنة الالمانية المنظمة لمونديال 2006 برئاسة القيصر فرانز بكنباور، خلافا لما ذكره الاتحاد الالماني للعبة.
وكان راينر كوخ احد نائبي رئيس الاتحاد الالماني مع رينهارد روبال المكلفين بمهام الرئاسة بالوكالة، أكدا وجود «اتفاق موقع بين فرانز بكنباور عن ألمانيا وجاك وارنر عن الكونكاكاف» قبل فترة قصيرة فقط من منح شرف استضافة مونديال 2006 الى المانيا عام 2000، لضمان الاصوات مقابل الحصول على بث مجاني للمونديال.
اتهام مالطي
شكك دارمانين ديماغو، رئيس اتحاد مالطا، في الدور الذي لعبه فرانز بكنباور، في تنظيم مباراة ودية بين مالطا وبايرن ميونيخ، قبل أشهر من تصويت اللجنة التنفيذية، وبعد ذلك صوت جوزيف ميفسود، رئيس اتحاد كرة القدم في مالطا سابقاً وعضو تنفيذية (فيفا) لصالح استضافة ألمانيا على حساب جنوب افريقيا، وقال ديماغو: بكنباور كان معنياً بشكل مباشر بالمفاوضات بشأن المباراة الودية أمام بايرن ميونيخ. وأضاف اعتقد أنه كان في مالطا، في اليوم الذي تم فيه توقيع العقد مع ميفسود، الألمان يدعون دائما أنهم لم يرتكبوا أي مخالفة، ربما لم يضعوا الأموال في أظرف لكن المحصلة النهائية واحدة.
البحث عن الحقيقة
قال توماس دي ميزيير وزير الداخلية والرياضة الألماني إنه ينتظر مساهمة جميع أولئك الذين يمكنهم تقديم توضيحات، في إشارة إلى بكنباور، مضيفا أنها تصب في مصلحة كرة القدم الألمانية والرياضة بشكل عام.
من ناحيته قال راينر كوخ رئيس الاتحاد الألماني بالمشاركة نحن نريد أن نفعل كل شيء من أجل الإجابة عن السؤال: ماذا حدث خلال منح كأس العالم عام 2006؟ موضحا: ليست هناك في الوقت الحالي أية إشارة إلى أن كأس العالم تم شراؤها بالفعل، مطالبا بكنباور بأن يخرج عن صمته لتسليط الضوء على جميع المناطق المظلمة.