انفجر ريال مدريد تماما أمام رايو فاليكانو، ووصل إلى مجموعة من الأرقام القياسية الخاصة بالنادي جميعها في مباراة واحدة، فيما يشبه الخيال بالفعل، فلم يكن يتوقع أحد ان ينجح النادي الملكي في ظل أزمة النتائج التي يعيش فيها في تسجيل هذه الأرقام، خاصة وأن الفريق تأخر بهدفين عند بداية المباراة..

وكان هذا هو الرقم السلبي الوحيد في سنتايغو بيرنابيو، فهي المرة الاولى منذ ان قام بذلك فالنسيا عام 2013، ومنذ ذلك اليوم لم يتلق الريال هدفين من ضربات رأسية كما حدث في بداية مباراة فاليكانو، الذي استسلم بعد طرد أحد لاعبيه ليبدأ مهرجان أرقام النادي الملكي.

4

فقد نجح الويلزي غاريث بيل في تسجيل أربعة أهداف «سوبر هاتريك» وهي المرة الأولى في مسيرته، حيث لم يسجل سوبر هاتريك مع فريقه الأول ساوثهامبتون، ولا مع فريقه السابق توتنهام، بينما بات دانيلو أول مدافع من ريال مدريد ينجح في تسجيل هدف في الوقت نفسه يصنع آخر في المباراة نفسها منذ بداية هذا الموسم.

3

وعرفت المباراة نفسها حدثا يعود إلى الريال بعد فترة من الغياب، عندما تمكن الكولومبي جيمس رودريغيز في صناعة ثلاثة أهداف ، وهي المرة الأولى أيضا التي يتمكن فيها لاعب في ريال مدريد في صناعة ثلاثة أهداف لبقية لاعبي الفريق في المباراة نفسها، منذ ان قام بذلك أوزيل أمام غرناطة في موسم 2012.

وعرف اللقاء نجاح ريال مدريد في تسجيل عشرة أهداف للمرة الأولى منذ فوزه على إليتشي 11 ـ 2 عام 1960.

18

وبعد نجاحه في تسجيل ثالث أهداف النادي الملكي من ضربة جزاء، بات البرتغالي كريستيانو رونالدو على بعد تسجيل ضربة جزاء واحدة ليصل إلى النجاح في تسجيل 50 ضربة جزاء مع النادي الملكي، في الوقت نفسه زاد رونالدو الفارق عن أقرب ملاحقيه في الليغا في النجاح في ضربات الجزاء إلى 18 ضربة جزاء ناجحة، وذلك منذ قدومه إلى النادي الملكي في موسم 2009 ـ 2010.