كتب ليستر سيتي فصلاً جديداً في قصته النادرة أول من أمس بعدما ضمن الوجود على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في النصف الثاني لديسمبر بعد عام واحد فقط من احتلال المركز الأخير بالمسابقة..

وفاز ليستر 3-2 خارج أرضه على إيفرتون بفضل أسلوبه المعتاد في اللعب السريع تحت قيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري لتستمر رحلة الصعود الهائلة من القاع ويواصل المنافسة بجدية على اللقب، وأحرز رياض محرز هدفين من ركلتي جزاء ليرفع رصيده إلى 13 هدفاً بينما سجل زميله جيمي فاردي 15 هدفاً وساهم هذا الثنائي المتفاهم في فوز ليستر مجدداً على عكس التوقعات.

11

ومنذ انطلاق الدوري الإنجليزي بشكله الحالي تمكن الفريق المتصدر للدوري في النصف الثاني لديسمبر من إحراز اللقب 11 مرة لكن المدرب الحذر رانييري لا يزال مشغول البال بالوصول إلى النقطة 40 التي يعتقد أنها ستضمن لفريقه البقاء ، وبعد وصول ليستر إلى 38 نقطة قال رانييري بابتسامة هادئة «يتبقى نقطتان على الوصول إلى 40 نقطة.

أعتقد أننا سنقضي يوماً مميزاً لكن في اليوم التالي سيكون من الصعب العودة إلى هنا (اللعب في ضيافة ليفربول)»، ولم يكن ليستر يحلم بالوصول إلى هذا المركز منذ عام واحد عندما كان يتولى نايجل بيرسون سلف رانييري المهمة.

وتمكن ليستر من البقاء بسبب انتفاضة قرب نهاية الموسم بينما رحل المدرب بيرسون ولم يكن رانييري في البداية يمثل بديلاً مقنعاً. لكن مدرب تشيلسي السابق قدم كرة هجومية وسريعة ومليئة بالثقة.

ويبدو ليستر قادراً على التطور مع كل مباراة.