كانت الخسارة الوحيدة لريال مدريد أمام جاره رايو فايكانو يوم 21 يناير عام 1996، سبباً في إقالة المدرب الأرجنتيني للريال حينئذ، خورخي فالدانو، من منصبه، وهو ما يخشى من حدوثه اليوم رفائيل بينتيز المدير الفني للنادي الملكي عندما يلتقي الفريقان اليوم ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري الإسباني.
وانتصر رايو في هذه المباراة بنتيجة (1-2) وأحرز الهدفين البرازيلي غيلرمي، في إطار الجولة الثانية والعشرين لليغا لموسم 1995-1996، وهو ما استدعى اجتماعاً طارئاً لإدارة ريال مدريد بقيادة لورينزو سانز، وقررت في النهاية إقالة خورخي فالدانو وطاقمه المساعد، وتسببت الخسارة في ابتعاد ريال مدريد عن المتصدر أتلتيكو الذي فاز باللقب في النهاية.
20
وبعد مرور نحو عشرين عاماً، ينتظر رايو، الذي يعيش موقفاً صعباً في الليغا هذا الموسم باحتلاله المركز الثامن عشر، قلب الطاولة على ريال مدريد في عقر داره، خاصة، وأن أي خطأ في هذه المباراة قد يطيح برافائيل بنيتيز من على مقعد المدير الفني للميرينغي.
وألقت الأحداث خلال الفترة الماضية بظلالها على الأجواء داخل النادي لاسيما بعد الخروج من كأس الملك، فضلاً عن الهزيمة الأخيرة في الليغا أمام فياريال والتي أبقت الفريق في المركز الثالث وبفارق 5 نقاط عن شريكي الصدارة برشلونة وأتلتيكو مدريد على الترتيب.
16
وتقابل الجاران ريال مدريد ورايو فايكانو في 16 مواجهة في الدوري الإسباني على ملعب الأول «سانتياغو برنابيو»، وفاز ريال مدريد على جاره المدريدي في أولى زياراته لـ«سانتياغو برنابيو» بنتيجة كبيرة (5-2)، ثم واصل الفريق الملكي انتصاراته في المواجهات الثلاث التالية على الملعب نفسه، ولكن أبرزها كان بنتيجة ثقيلة (7-0) يوم 7 فبراير عام 1980.
وفي موسم 1992-1993، استطاع فايكانو اقتناص أول نقطة له في عقر دار الميرينغي بالتعادل الإيجابي (1-1) وكان ذلك في يوم 9 مايو عام 1993.
وفي عام 1996، انتصر ريال مدريد بهدف نظيف، وفي موسم 2000-2001، استطاع رايو بقيادة المدرب المخضرم خواندي راموس اقتناص نقطة من براثن الريال الذي كان يتولى تدريبه وقتها فيسنتي ديل بوسكي، وفاز وقتها الفريق الملكي بلقب الليغا.
وكانت هذه آخر زيارة يتمكن فيها الجار المدريدي من تحقيق نتيجة إيجابية على ملعب البرنابيو، حيث إن الزيارات السبع التالية لم تكن ناجحة وشهدت تفوقاً واضحاً لأصحاب القميص الأبيض.
