فرض بورنموث الصاعد نفسه على سجلات تاريخ الدوري الإنجليزي بعد أن بات أول فريق صاعد ينجح في الفوز على بطلين سابقين للمسابقة في مباراتين على التوالي.
ولم يكن النرويجي جوشوا كينغ يدرك أن هدفه الذي سجله في شباك مانشستر يونايتد في الدقيقة 54 من لقاء فريقه مع مضيفه يونايتد، هو الهدف الذي أدخل النادي الصاعد تاريخ الدوري الإنجليزي، في الوقت نفسه رد اعتبار كينغ من الفريق الذي رفض منحه الفرصة للمشاركة ولو لمرة واحدة خلال خمس سنوات وُجد فيها في صفوف الشياطين الحمر..
ولكن الفوز على يونايتد وحده سيمنح بورنموث هذا الشرف في سجلات الدوري الإنجليزي، وما حدث في الجولة السابقة عندما عاد الفريق منتصراً من ملعب تشيلسي كان قد فتح الباب أمام إنجاز تاريخي غير مسبوق أمام الفريق، متى ما فاز على يونايتد..
وهو ما تحقق في المباراة الأخيرة من اليوم الأول من الجولة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي، ليصبح النادي أول ناد صاعد ينجح في الفوز على بطللين سابقين للدرجة الإنجليزية الممتازة بمسماها الجديد.
ويعتبر خروج بورنموث من منطقة الهبوط ووصوله إلى المركز الرابع عشر خلال جولتين من الأمور الغريبة أيضاً، إذ إن الفريق كان مرشحاً للتراجع إلى المركز الأخير بدلاً من الثامن عشر الذي كان يحتله قبل بداية الجولة الخامسة عشرة من واقع أنه سيواجه تشيلسي على أرضه، ومن بعد ذلك يستضيف مانشستر يونايتد..
إلا أن الفريق الصاعد تخطى كل التوقعات وتمكن من جمع ست نقاط وضعته في المركز الرابع عشر، كما تمكن من أن يحتل المركز السابع من بين أقوى الأندية هجوماً، متأخراً عن يونايتد الذي يحتل المركز السادس بفارق هدف وحيد بعد أن سجل الفريق الصاعد 20 هدفاً حتى الآن.
16
وإذا كان بورنموث حقق إنجازاً لا يصدق، فقد كان بإمكان ايبار ليس فقط أن يضمن البقاء مبكراً جداً وحتى قبل وصول الدوري الإسباني إلى منتصفه، حيث يحتل الفريق الآن المركز العاشر،..
ويملك من النقاط 21 نقطة، كان من الممكن أن تصبح 37 وتضعه على صدارة ترتيب الليغا حتى الآن بفارق نقطتين عن برشلونة المتصدر الحالي بـ 35 نقطة، إذا ما نجح في الخروج منتصراً من المباريات التي تقدم خلالها في النتيجة، إذ فقد إيبار 16 نقطة من وضعية القدم، آخرها أمام فالنسيا عندما نجح الضيوف في تعديل النتيجة عن طريق سيرجي اينريش..
إلا أن اندريه غوميز تمكن من معادلة النتيجة للخفافيش في مباراة عرفت إهدار إيبار أيضاً ضربة جزاء عن طريق ساوول بيرخون في الدقيقة 66 من اللقاء، وكان صاحب الأرض متقدماً بهدف في ذلك الوقت، ومن الممكن أن يؤمن النتيجة تماماً، لكنه فشل في ذلك، ونجح غوميز في تسجيل التعادل قبل خمس دقائق على نهاية المباراة، ليواصل إيبار سلسلة إهدار النقاط من وضعية التقدم.
6
ولو كان إيبار يملك لاعباً حاسماً مثل الفرنسي انطوان غريزمان نجم اتلتيكو مدريد، لكان بالتأكيد، ليس على صدارة الليغا فقط، بل من أقوى المرشحين للحصول على اللقب في نهاية الموسم، فقد أثبت الفرنسي الموهوب فعالية عالية وقدرة على حسم المباريات بطريقة أدهشت المتابعين، بعد أن بات أكثر لاعب ينجح في تسجيل هدف يحسم به المباراة..
ويؤمن النتيجة لصالح اتلتيكو، بعد أن قام بالأمر للمرة السادسة وهو يسجل ثاني أهداف اتلتيلكو على ملعب فيسنتي كالديرون أمام الضيف اتلتيك بالباو الذي تقدم في النتيجة عن طريق ايميريك لابورت في الدقيقة 27 من اللقاء..
إلا أن ساول نيغويز تمكن من معادلة النتيجة مع نهاية الشوط الأول، ثم نجح غريزمان في خطف هدف الفوز في الدقيقة 66، وهو الهدف الحاسم السادس منذ بداية الدوري الإسباني هذا الموسم.
5
ويجب على باريس سان جرمان أن يشكر هجومه الكاسح، فمع الطريقة التي يؤدى بها الألماني كيفن تراب حارس مرمى الفريق، ابتعد النادي الباريسي عن الصدارة التي يوجد بهـا بفارق 17 نقطـة عــن أقــرب ملاحقيــه.
فقد وصل تراب إلى رقم قياسي سلبي بين جميع حراس المرمى في الدوريات الخمس الكبرى بعد أن تسبب في خطأ ساعد به جوردان فيري في تسجيل هدف ليون الوحيد في اللقاء الذي جرى على ملعب حديقة الأمراء، وكان صاحب الأرض متقدماً حينها بهدفي ابراهيموفيتش وأورييه، وكان من الممكن أن ينتهي اللقاء سريعاً لولا الخطأ الذي تسبب فيه تراب..
وهي المرة الخامسة التي يرتكب خطأ ينتج عنه هدف في مرمى سان جرمان، الذي انتظر حتى الدقيقة 61 لينجح كافاني في إضافة الهدف الثالث، قبل أن يضيف ابراهيموفيتش ولوكاس مورا هدفين رفعا من فوز صاحب الأرض إلى 5 – 1.
