قال فيلمار فالديز الرئيس المؤقت لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» أول من أمس، إنه من المرجح إجراء انتخابات إصلاحية في يناير لإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري، وتحسين صورته بعدما طالت الاتهامات الأميركية مسؤولين بارزين.
وأضاف فالديز «سيستمر تشكيل اللجنة (التنفيذية) من رؤساء الاتحادات الوطنية لتنفيذ المهام المطلوبة. من المرجح أن يتغير تشكيل اللجنة في يناير».
وأكد فالديز أن تركيز الاجتماع انصب على الإصلاحات المطلوبة لاستعادة الثقة في كرة القدم بأميركا الجنوبية، لكنه لم يفصح عن أي تفاصيل. ويواجه اتحاد أميركا الجنوبية واحدة من أسوأ أزماته في تاريخه، بسبب سقوط العديد من مسؤوليه في اتهامات الولايات المتحدة المتعلقة بالتحقيقات في أعمال فساد بالاتحاد الدولي (الفيفا).
ثقة
في الأثناء أعرب الاتحاد البوليفي لكرة القدم عن ثقته في اعتراف اتحاد أميركا الجنوبية للعبة «كونميبول» بالإصلاحات التي قام بها، وعودته مجدداً للمشاركة في الاجتماعات التي ينظمها الاتحاد.
وقال ماركو أورتيغا الرئيس المؤقت لاتحاد الكرة البوليفي بدلاً من المقبوض عليه كارلوس تشافيز الرئيس السابق: «أعتقد أننا على الطريق الصحيح، وأننا لن نواجه مشكلة كبيرة مع موضوع القبول».
ويخوض الاتحاد البوليفي نزاعاً في مواجهة «كونميبول» الذي يرفض اللوائح الجديدة للجنة التنفيذية للأول ودعوته لإجراء انتخابات في 22 يناير المقبل. وادعت السلطات في بوليفيا أن «كونميبول» يرفض دفع قيمة الجوائز الخاصة باشتراك الأندية البوليفية في بطولات كأس ليبيرتادوريس وكوبا سودأميركانا إضافة إلى قيمة مشاركة المنتخب البوليفي الأول لكرة القدم في بطولة كوبا أميركا الأخيرة.
وألقي القبض على تشافيز، الذي لا يزال يشغل منصب أمين صندوق «كونميبول»، قبل أربعة أشهر مع قياديين آخرين لينقلوا بعد ذلك لأحد سجون مدينة سانتا كروز البوليفية، إثر اتهامهم بارتكاب جرائم فساد. وبناء على ذلك، قامت لجنة تنفيذية جديدة برئاسة أورتيغا بتولي مهمة قيادة الاتحاد البوليفي لكرة القدم.

