تنافس شرس يجمع فياريال صاحب المركز الخامس في ترتيب الدوري الإسباني مع البرازيلي نيمار متصدر هدافي الليغا، وتحديداً ينحصر الصراع بينهما على زعامة الشوط الثاني من المباريات، ويبدو أن الغواصات الصفراء والموهوب البرازيلي يعرفان الطريق إلى التألق في الشوط الثاني بشكل لافت جداً.
فقد سجل فياريال 78 % من أهدافه في الشوط الثاني من المباريات التي لعبها في الليغا آخرها هدفاه في مرمى ضيفه رايو فاليكانو الذي تقدم عن طريق خوزابيد سانشيز رويز قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق إلا ان سيدريك باكامبو رد بهدفين في الدقيقتين 69 و 84 منح بهما فريقه الفوز ورفع نسبته من التسجيل في الشوط الثاني إلى 78% من مجموع ثمانية عشر هدفاً تمكن الغواصات الصفراء من الحصول عليها حتى الآن، ليتقدم على البرازيلي نيمار الذي كان متسيداً التسجيل في الشوط الثاني بعد أن نجح متصدر ترتيب هدافي الليغا في تسجيل 10 من أهداف الأربعة عشر هدفاً خلال الشوط الثاني من المباريات التي خاضها مع برشلونة في الدوري الإسباني..
حيث سجل أربع مرات فقط في الشوط الأول وتحديداً هدفين في مرمى فايكانو وهدف في مرمى الريال وآخر في مرمى سوسييداد لتصل نسبة أهدافه في الشوط الثاني إلى 71 % من الأهداف التي نجح في تحقيقها هذا الموسم حتى الآن..
ورغم نجاح فياريال في تخطى نسبة تسجيل نيمار في الشوط الثاني إلا ان هناك أرقاماً أخرى للبرازيلي سيبقى من الصعب على فياريال او نجوم الليغا الوصول إليها في ظل حالة التألق التي يمر بها نيمار بعد ان تمكن البرازيلي من ان يصبح أكثر لاعب يقدم فرصا للأهداف لفريقه ...
وهو يصنع 53 فرصة هدف للاعبي برشلونة، متقدما بفارق 13 فرصة هدف عن أقرب ملاحقيه نيلتو لاعب سلتا فيغو بينما يعتبر لوكا مودريتش أكثر لاعب من الريال يصنع فرص أهداف لفريقه بـ 28 فرصة وهو يقف في المركز السادس في الترتيب العام.
0
ويبدو ان ملقا اراد ان يفسد احتفال الليغا بالأرقام الإيجابية المميزة، بعد ان وضع نفسه في اسفل ترتيب الأندية الأوروبية جميعها في الدوريات الخمس، اذ ان الفريق الأندلسي هو الوحيد الذي يتمكن ان يسجل في شباك منافسيه خارج أرضه خلال سبع مباريات لعبها بعيدا عن ملعبه حتى الآن، والغريبة انه نجح في الحصول على نقطتين من ملعبين شرسين للغاية بعد التعادل سلبا مع ريال مدريد في سنتياغو بيرنابيو وفي المباراة الأخيرة من اليوم الثاني للجولة الرابعة عشرة لليغا أمام اتلتيك بالباو في ملعب سان ماميس.
ولم يرتبط الصفر في هذه الجولة بملقا وحده بل ان أعرق الأندية الإنجليزية تشاركت مع الفريق الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإسباني وتحديدا قطبي مدنية مانشستر وليفربول، فقد فشل فريق يورغن كلوب في الفوز على مضيفه نيوكاسل، بالخسارة 0 – 2، بل ولم يوجه الفريق أية محاولة تجاه مرمى مضيفه في الشوط الأول،..
وكان الحال نفسه بالنسبة لمانشستر يونايتد عندما استضاف ويست هام بعد ان فشل الشياطين الحمر في الفوز على مضيفهم بل ووصل يونايتد إلى رقم سلبي جديد، بعد ان أنهى أحدى عشرة هجمة بعيدة عن مرمى منافسه، اما مانشستر سيتي فوصل إلى أحد أسوأ أرقامه بعد ان خسر 0 – 2 أمام ستوك لتكون المباراة الثالثة على التوالي بعيدا عن ملعبه التي يفشل فيها السيتزين في الوصول إلى شباك المنافس، وتحديدا منذ مباراة الديربي مع جاره يونايتد التي انتهت بالتعادل السلبي ثم تعادله أمام استون فيلا بالنتيجة نفسها.
18
وفي الدوري الألماني طغت الأرقام السلبية أيضا بعد ان استقبلت شباك فيردر بريمن صاحب المركز الخامس عشر هدفا في مباراته أمام مضيفه شتوتغارت الذي يتأخر عنه بمركزين، عن طريق لوكاس روب في الدقيقة 33 من اللقاء، لتتواصل سلسلة استقبال شباك بريمن للأهداف للمباراة الثامنة عشرة على التوالي في أسوأ الأرقام الدفاعية لفريق في مباريات متتالية في البندسليغا..
لكن بريمن كان أفضلا حالا من مضيفه بالهدف الذي سجله في شباكه في اللقاء الذي أنهى بالتعادل 1 – 1، فقد كان الهدف الذي سجله أنتوني ايغا وعادل به النتيجة في الدقيقة 71 من اللقاء، هو السادس والثلاثون الذي يصل إلى شباك شتوتغارت ليصبح الفريق الأضعف دفاعاً ليس في الدوري الألماني وحده بل في جميع الدوريات الخمسة الكبرى.
