أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي تشيلسي سعادته بالتأهل إلى دور الستة عشر من دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، بالفوز على ضيفه بورتو البرتغالي بهدفين نظيفين، لكنه شدد على أن «البلوز» «هو الأسوأ بين متصدري مجموعات دوري الأبطال».

وقال مورينيو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة «بعيدا عن النتيجة، أنا سعيد لأن لاعبي فريقي قبلوا تحدي اللعب من أجل الفوز، وذلك أمر صعب عندما تكون النتائج بالسوء الذي تعرضنا له مؤخرا».

وقال البرتغالي «الآن كل الفرق التي احتلت المركز الثاني ستتمنى مواجهتنا. لا أحد يريد اللعب أمام بايرن ميونخ أو برشلونة أو ريال مدريد أو أتلتيكو. نحن أسوأ المتصدرين».

ثقة

وفاز فريق جنوب شرقي العاصمة البريطانية بملعبه (ستامفورد بريدج) على بورتو بثنائية ليتأهل في الصدارة، ولم يكن ذلك الأمر الإيجابي الوحيد الذي خرج به مورينيو من اللقاء.

وقال المدرب «ما يمنحني الثقة حقا هو أننا نلعب جيدا في الأشهر الأخيرة. النتائج لم تكن بالقدر المنتظر ولا تعكس ما فعله اللاعبون. حقا حالفنا الحظ في الهدف الأول، بالنظر إلى أن تصدي (الإسباني إيكر) كاسياس كان رائعا جدا. لكن ذلك كان هو الحظ الذي نفتقده في البريميير ليج».

قناعة

وأعرب الإسباني صاحب الأصول البرازيلية دييغو كوستا، مهاجم الفريق عن سعادته بالفوز مؤكدا أنه لا يشعر بالقلق لعدم تسجيله أهدافا خلال اللقاء لأن «الأهداف ستأتي قريبا، إنني متيقن من ذلك».

وقال كوستا: إن تمكن الفريق من تسجيل أهداف في الدقائق الأولى من المباراة أمر رئيسي. لقد قدمنا أداء جيدا طوال اللقاء، لكن النصر كان الحدث الأبرز.

حصاد

وأضاف الدولي الإسباني «كان مهما بالنسبة إلينا أن نحصد النقاط الثلاث لإسعاد الجماهير والمدرب (جوزيه مورينيو). حين تسوء الأمور تبحث الجماهير عن مذنبين ودائما ما تلقى هذه المسؤولية على عاتق المدير الفني».

وشارك كوستا في صناعة الهدف الأول في لقاء بورتو حيث قام حارس مرمى النادي البرتغالي إيكر كاسياس بصد الكرة بعيدا عن عرينه لكن مدافعه إيفان ماركانو سجلها بالخطأ في مرمى فريقه (ق12) من زمن المباراة، بينما جاء الهدف الثاني بتوقيع البرازيلي ويليان (ق52).

وأكد اللاعب ذو الأصول البرازيلية «أعتقد أنني قدمت أداء جيدا اليوم، على الرغم من أنني لم أسجل أهدافا.. لكنني لست قلقا. لقد كنت في حالة جيدة أثناء المباراة ويجب أن أستمر في العمل. الأهداف ستأتي، إنني متيقن من ذلك».