مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
على الرغم من نجاحاته الكبيرة مع أرسنال منذ توليه المهمة أواخر عام 1996، وتمكنه من الحصول على لقب الدوري الإنجليزي بلا خسارة في رقم قياسي استعصى على الجميع، إلا أن شهر نوفمبر ظل يشكل عقدة راسخة للمدرب الفرنسي الذي نقل الفريق الإنجليزي إلى مستوى آخر من كرة القدم.
ولكن تبدو عقدة نوفمبر هي التي تحتاج إلى الكثير من العمل من المدرب الذي يبحث عن استرداد اللقب للإنجليز بعد قرابة عشر سنوات من الغياب، حيث يعتبر متوسط النقاط الذي حصل عليه فينغر في نوفمبر الأقل للمدرب مقارنة بجميع الأشهر، حيث يبلغ متوسط نقاطه 1.59 نقطة في المباراة، ولم يكن نوفمبر الماضي استثنائياً عن هذه القاعدة.
حيث حصل الفريق على نقطتين فقط من أصل 9 ممكنة، فاستهل الفريق الشهر بالإفلات في اللحظات الأخيرة من الخسارة على أرضه أمام جاره توتنهام في ديربي شمال لندن، وتكرست العقدة في ملعب ذي هوثرن التابع لويست بروميتش البيون الذي تمكن من تحقيق فوزه الأول على أرسنال خلال آخر خمس سنوات، وبفضل نيران صديقة بعد أن منح مايكل ارتيتا قائد أرسنال أصحاب الأرض هدف الفوز.
واكتمل الأمر في ملعب كارو روود التابع لنوريتش سيتي الذي تمكن من حرمان أرسنال من الانتصار الأول له هذا الشهر بعد أن فرض عليه التعادل على الرغم من تقدم الضيوف بهدف أوزيل، إلا ان لويس غرابان تمكن من تسجيل التعادل قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول ليحافظ اللاعب على سجل مميز بعد أن وصل إلى 23 هدفا في مسيرته مع نوريتش، لكن الأهم أن «الكناري» لم يخسر أي مباراة تمكن فيها غرابان من التسجيل، إذ فاز في 19 وتعادل في 4 مباريات.
وجاء هدف غرابان بمثابة التأكيد على عقد نوفمبر التي حرمت أرسنال من القفز إلى قمة الترتيب؛ فالمسيرة التي أمضاها الفريق في أكتوبر الماضي رشحته بقوة للصدارة بعد أن حصد 12 نقطة من أصل 12 ممكنة، وكانت مبارياته الثلاث في الشهر الماضي في المتناول، إلا أن الفريق فشل في تحقيق الفوز في أي منها.
3
وإذا لم يجد أرسين فينغر أي سبب للاحتفال في نوفمبر بعد التراجع إلى المركز الرابع مع تفاقم أزمة الإصابات لدى لاعبي المدفعجية، فإن ارتيز ادوريز زوبيلديا لاعب بالباو الإسباني يملك كل الأسباب التي تدعوه إلى الفرح بعد أن بات أول لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم ينجح في تسجيل أول هاتريك متكامل بعد قاد فريقه إلى الفوز 3 – 0 على مضيفه رايو فاليكانو، فقد تمكن ادوريز من تسجيل أهدافه الثلاثة بالقدم اليمنى واليسرى ومن ضربة رأسية ليصبح الأول هذا الموسم في الليغا الذي يمكن من تحقيق هذا الإنجاز.
ولم يكن إنجاز ادوريز الوحيد المرتبط بالرقم 3 في هذه الجولة، إذ تمكن يوفنتوس من الوصول إلى رقم خاص بعد أن حرم مضيفه باليرمو من محاولة التصويب نحو مرمى بوفون في اللقاء الذي انتهى لصالح الضيوف 3 – 0، وهي المرة الثالثة التي يتمكن فيها حامل لقب الدوري الإيطالي من حرمان منافسيه من محاولة التصويب نحو مرماه في رقم قياسي جديد لدفاع السيدة العجوز.
وعرفت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي نجاح إيمبولي صاحب المركز الثاني عشر في الدخول هو الآخر إلى سجلات الأرقام القياسية هذا الموسم بعد أن تمكن لورينزو تونيلي من الوصول إلى شباك لاتسيو بضربة رأسية عند الدقيقة السادية من بداية اللقاء الذي انتهى بهذا الهدف ومنح إيمبولي ثلاث نقاط غالية، في الوقت نفسه دخل الفريق سجلات الدوري الإيطالي بعد أن بات أول من ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف رأسية من أصل خمس محاولات فقط على مرمى المنافسين هذا الموسم.
8
ويبدو أن الجولة الرابعة عشرة من الكالشيو هي المسيطر الأكبر على الأرقام القياسية في هذه الجولة من الدوريات الخمسة، حيث نجح فريق ثالث في الوصول إلى رقم قياسي جديد وتحديدا بعد أن تمكن الإيطالي سيرجيو فلوكاري من تسجيل هدف تعادل ساسولو في مرمى ضيفه فيورنتينا الذي تقدم بهدف بورخا فاليرو في الدقيقة السادسة من اللقاء الذي جرى على ملعب ساسولو.
إلا أن الدقيقة الثالثة والأربعين حملت الفرح أيضاً لأبناء ملعب ماني الشهير أيضا بملعب «تريكولوري» كما فعلت في ملعب كارو روود التابع لنوريتش، إذ تمكن فلوكاري من تسجيل هدف التعادل ليصبح ثامن لاعب إيطالي يسجل لساسولو هذا الموسم وهو أكثر عدد من اللاعبين الإيطاليين الذين يسجلون لفريق في الكالشيو هذا الموسم.
5
شهدت الجولة 13 من الدوري الإسباني دخول الفرنسي انطوان غريزمان إلى سجلات هذا الموسم، بعد أن أصبح أول لاعب يفتتح التسجيل خمس مرات، بعد أن قاد أتلتيكو للفوز على ضيفه إسبانيول، بهدف وحيد سجله في الدقيقة الثالثة من اللقاء، وهي المرة الخامسة التي ينجح فيها الفرنسي في أن يصبح أول لاعب يسجل في المباراة، منذ بداية هذا الموسم.

