تتجه الأنظار إلى الملعب الأولمبي في العاصمة روما الذي يحتضن قمة نارية بين لاتسيو وضيفه يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة اليوم في افتتاح في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين خاصة لاتسيو الذي تراجعت نتائجه في الآونة الأخيرة ومني بأربع هزائم في مبارياته الخمس الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز وأدت إلى تراجعه إلى المركز العاشر بعدما كان ثالثاً. وسيحاول لاتسيو استغلال عاملي الأرض والجمهور لمصالحة أنصاره بإيقاف صحوة فريق «السيدة العجوز» صاحب 4 انتصارات متتالية رفعته من المركز الثاني عشر إلى الخامس بفارق 7 نقاط خلف نابولي المتصدر.

معنويات عالية

ويدخل يوفنتوس المواجهة بمعنويات عالية عقب حجزه بطاقته إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي حل ثانياً فيها الموسم الماضي، ولن يدخر لاعبوه جهداً لتأكيد انتفاضتهم الأخيرة والاستعداد الجيد لرحلتهم إلى إشبيلية الثلاثاء المقبل لمواجهة الفريق الأندلسي في الجولة الخامسة الأخيرة من المسابقة القارية العريقة بهدف ضمان صدارة المجموعة الرابعة، حيث يتفوقون حالياً بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يستضيف بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني.

لكن لاعب وسط يوفنتوس الدولي كلاوديو ماركيزيو حذر زملاءه من رحلة العاصمة قائلاً: «يتعين علينا الحذر جيداً لأن لاتسيو جريح ويعاني من أزمة».

إيقاف

ويخوض يوفنتوس المباراة في غياب صانع ألعابه الدولي الفرنسي بول بوغبا بسبب الإيقاف والتونسي الأصل الدولي الألماني سامي خضيرة المصاب.

ويسعى نابولي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والاحتفاظ بالصدارة التي انفرد بها الاثنين الماضي بفوزه الثمين على شريكه إنتر ميلان، عندما يحل ضيفاً على بولونيا الثامن عشر.

حلم

وتعيش جماهير نابولي فرحة نادرة بمشاهدة فريقها يقبع على قمة الدوري للمرة الأولى منذ 25 عاماً، وسط آمال باستمرار هذه الحالة لفترة أخرى. ومثلما كان الوضع في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كان نابولي يمتلك نجماً أرجنتينياً من العيار الثقيل هو الأسطورة دييغو مارادونا، الذي ساعد الفريق على الفوز بلقب الدوري مرتين في 1987 و1990، وتمني الجماهير نفسها بأن يفعل المهاجم الأرجنتيني الحالي غونزالو هيغواين نفس الشيء ويقود الفريق للفوز بلقب الكالشيو للمرة الثالثة.

وسجل هيغواين يوم الاثنين الماضي هدفه الـ12 في 14 مباراة، حيث أحرز هدفين ليقود نابولي للفوز على المتصدر السابق إنتر ميلان 2 - 1 واقتناص الصدارة بفارق نقطة واحدة عن انتر.

وقال هيغواين «نتصدر حالياً المشهد لكن لا نريد أن ننظر إلى جدول الترتيب».

وأضاف «مازال الأمر مبكر جداً وما يهم حقاً هو مواصلة العمل الشاق ونتعقب المسار الصحيح، نحن نتصدر الدوري الإيطالي، لكن الموسم مازال طويلاً جداً وعلينا أن نركز على المباراة المقبلة». ويعد المدرب الجديد ماوريسيو ساري، المصرفي السابق الذي قرر في عام 1999 الاتجاه بشكل كامل إلى عالم التدريب، هو الأيقونة الحالية في نابولي.

وبعد ثلاثة مواسم جيدة في إمبولي، قاد خلالها الفريق للصعود للدرجة الأولى، بدا وأن ساري ( 56 عاماً) جلب معه تكتيكات فعالة والقوة الدافعة إلى النادي الذي غالباً ما افتقد القدرة على التماسك.

ويقدم نابولي أيضاً مسيرة جيدة في الدوري الأوروبي حيث تأهل مبكراً إلى الأدوار الإقصائية، وبات هو الفريق الوحيد الذي سجل العلامة الكاملة بعد مرور خمس جولات من دور المجموعات.

وقد تبدو مباراة نابولي أمام مضيفه بولونيا ، سهلة بعض الشيء، لكن بولونيا تحسنت نتائجه منذ قدوم المدرب الجديد روبرتو دونادوني في أواخر أكتوبر الماضي.

ويطمح إنتر ميلان إلى استعادة التوازن بعد الخسارة أمام نابولي وذلك خلال استضافته جنوى الخامس عشر غداً.

اختبار صعب

في المقابل، يخوض روما الجريح اختباراً لا يخلو من صعوبة عندما يحل ضيفا على تورينو الثامن غداً أيضاً.وفشل فريق العاصمة في تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين حيث سقط في فخ التعادل أمام بولونيا ومني بخسارة مفاجئة أمام ضيفه أتالانتا جعلته يتراجع إلى المركز الرابع.

وبدوره، يسعى فيورنتينا إلى العودة لسكة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين وأرغمته على التخلي عن الريادة، عندما يستقبل اودينيزي .

المرحلة 15

لاتسيو - يوفنتوس 23.45

السبت

تورينو - روما 18.00

انتر ميلان - جنوى 23.45

الاحد

بولونيا - نابولي 15.30

اتالانتا - باليرم و 18.00

فيرونا – امبولي 18.00

فيورنتينا – اودينيزي 18.00

فروزينوني – كييفو 18.00

سمبدوريا - ساسوولو 21.00

كاربي - ميلان 23.00