ابتعد برشلونة في صدارة الدوري الإسباني رافعاً رصيده إلى 30 نقطة، وبقي ريال مدريد الثاني على نقاطه الـ24 السابقة. وفي الليلة القاتمة لفريق المدرب رافاييل بينيتيز تقفز الاستنتاجات والدروس والعبر المستفادة من اللقاء، نلخصها في 5 ملاحظات..

1 - من يحتاج إلى ميسي؟

يمكن القول إن القسم الأكثر أهمية من سيطرة برشلونة، تحقق قبل نزول نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى أرض الملعب. وعاد ميسي إلى الملاعب في مباراة الكلاسيكو مع ريال مدريد بالتحديد، حين نزل مطلع الشوط الثاني بدلاً من الكرواتي إيفان راكيتيتش بعد غياب شهرين بسبب إصابة في الركبة، ولكن فريقه كان متقدماً بثلاثية.

وخسر برشلونة مرة واحدة في هذين الشهرين كانتا أمام إشبيلية في المباراة التالية لإصابة ميسي، ولكن برز فيهما البرازيلي نيمار متصدر ترتيب الهدافين برصيد 12 هدفاً والأوروغوياني لويس سواريز بشكل لافت تماماً.

وتألق سواريز ونيمار مرة جديدة في غياب ميسي في الكلاسيكو، فافتتح الأول التسجيل وأضاف البرازيلي الثاني، ثم حضر الأخير كرة بكعبه لإنييستا أضاف منها الهدف الثالث، وساهم بتسجيل الهدف الرابع أيضاً في الشوط الثاني.. فهل أصبح برشلونة ليس في حاجة إلى ميسي؟

2 - بينيتيز على حافة الهاوية؟

على الرغم من خسارة ريال مدريد تحت إشرافه مرتين فقط في 16 مباراة، فإن هزيمة بهذا الحجم قد تؤدي إلى نهاية مهمة رافاييل بينيتيز مع الفريق، فهو من الأساس لا يلقى أي دعم جماهيري، بل على العكس هو مكروه من جماهير ريال مدريد حتى لو فاز.. فما بالنا بالخسارة الرباعية.

وقد دعا مشجعو ريال مدريد رئيس النادي فلورنتينو بيريز إلى إقالة المدرب بعد هذه الخسارة المذلة، ما قد يدفعه إلى التفكير في ذلك. ويمكن أن يكون الفرنسي زين الدين زيدان الذي يشرف على فريق الاحتياط في ريال مدريد، فإن بيريز لن يكون مضطراً للذهاب بعيداً لإيجاد بديل يحظى بالشعبية.

3 - إنييستا ينال إعجاب الجمهور

إنييستا سجل الهدف الثالث أول من أمس، بكرة صاروخية، وكان صاحب التمريرة خلف المدافعين إلى نيمار، والتي استثمرها جيداً بتسجيل الهدف الثاني، ونال تصفيق حار من جمهور ريال مدريد لحظة تبديله، في مشهد أعاد ذكريات للنجم البرازيلي رونالدينيو حين سجل هدفين رائعين في مباراة شهيرة أيضاً بين الفريقين قبل عشرة أعوام، انتهت بفوز برشلونة 3 - صفر.

4 - بيل في عداد الغائبين

فشل الويلزي غاريث بيل في استثمار فرصة ذهبية في مباراته المئة مع ريال مدريد، بالرد على الانتقادات التي يتعرض لها.

وعلى الرغم من أن الويلزي لعب في المركز المفضل له خلف المهاجمين، فإنه لم يكن له أي تأثير في المباراة، وربما يقترب الوقت الذي سيقرر فيه ريال مدريد خفض خسائره مع اهتمام أندية إنجليزية عدة بضم بيل.

5 - سيرجي نجم «لا ماسيا»

برشلونة بقي وفياً لتقاليده وأشرك خمسة لاعبين من أكاديميته «لا ماسيا» منذ البداية. أحد هؤلاء هو الإسباني سيرجي روبرتو، الذي كوفئ لأدائه الجيد هذا الموسم بالمشاركة أساسياً في الكلاسيكو في محل ميسي. وقام روبرتو بأمر شبيه ما يقوم به ميسي عادة، حين اخترق المنطقة ومرر كرة رائعة إلى سواريز الذي افتتح منها التسجيل.