أكد مهاجم برشلونة الاسباني الدولي الاوروغوياني لويس سواريز أمس أن زميله في النادي الكاتالوني النجم الارجنتيني ليونيل ميسي جاهز لخوض الكلاسيكو امام ريال مدريد غدا، بيد ان التأكيد يتوقف على حالته مع اقتراب موعد المباراة.
وقال سواريز في مؤتمر صحافي: «سيلعب أم لا، ذلك يتوقف على المدرب والجهاز الطبي والانطباعات التي ستكون لديه» في اشارة الى ميسي (28 عاما) الذي عاد الى التدريبات الجماعية مطلع الاسبوع الحالي بعد غياب عن الملاعب منذ 26 سبتمبر الماضي بسبب اصابة في ركبته خلال المباراة ضد لاس بالماس.
واضاف سواريز: «لقد تدرب معنا في الايام الاخيرة ولديه انطباعات جيدة ولكن ذلك يحتاج الى الوقت لانها اصابة قد تسبب له مخاطر في المستقبل. (...) كل شيء يتوقف على ما سيحصل في الايام الاخيرة».
تألق
وتألق سواريز والدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا بشكل لافت في غياب ميسي صاحب الكرة الذهبية 4 مرات، وذلك بتسجيل كل منها 10 اهداف، ولكن على الرغم من العروض الرائعة لقائد السيليساو فان الاوروغوياني اكد ان الافضلية في الفريق لم تتغير، حيث يبقى «+ليو+ افضل من اي لاعب بالنظر الى ما قام به وسيواصل القيام به». وقلل سواريز الذي كانت بدايته الرسمية مع برشلونة في الكلاسيكو الذي خسره الفريق الكاتالوني (1-3) على ملعب «سانتياغو برنابيو» في 14 اكتوبر 2014، من أهمية رهان المواجهة بين الفريقين على الملعب ذاته السبت المقبل ضمن المرحلة الثانية عشرة.
الحسم مؤجل
وقال سواريز «لا اعتقد اننا سنحسم لقب الليغا في حال فزنا وابتعدنا بفارق 6 نقاط او اذا تعادلنا امام الريال. من المبكر جدا معرفة من سيفوز بلقب الليغا. انه مشوار طويل جدا وصعب جدا. هناك ايضا اتلتيكو مدريد الذي سيقاتل من اجل الفوز باللقب».
ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة بفارق 3 نقاط امام ريال مدريد الثاني.
عودة "ليو"
يدخل برشلونة اللقاء في وضع أفضل، ويبدو من المرجح عودة ليونيل ميسي من الإصابة، لينضم مجدداً إلى الثنائي المتألق نيمار ولويس سواريز في الهجوم.
ولم يلعب ميسي قائد الأرجنتين، وهو هداف مباراة القمة عبر العصور برصيد 21 هدفاً، منذ إصابته في الركبة في نهاية سبتمبر أيلول، لكنه عاد للمران الاثنين الماضي.
وعلى النقيض، كان كريستيانو رونالدو غريم ميسي اللدود بعيداً عن مستواه بمقاييسه العالية، وفشل مجدداً في التألق خلال هزيمة ريال المفاجئة 3-2 في إشبيلية في مباراته السابقة.
والتعادل سيكون في صالح أتلتيكو مدريد الذي قد يتجاوز ريال في الترتيب ويقلص الفارق مع برشلونة إلى نقطتين
