أعرب فيسينتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الأسباني الأول لكرة القدم عن تأييده للإبقاء على فرنسا مقرا لاستضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2016 رغم الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس، مؤكدا أن أي تغيير في هذا الأمر سيعد بمثابة رضوخ لرغبات الإرهابيين.

وقال دل بوسكي في تصريحات صحفية: «ستلعب في فرنسا.. أعتقد أن التغيير يعني السير في الاتجاه الذي يرغب فيه الإرهابيون».

وكان المنتخب الأسباني قد وصل إلى بروكسل أمس الاثنين لمواجهة المنتخب البلجيكي وديا قبل أن يقرر الاتحاد الكروي هناك إلغاء المباراة لتصاعد مخاطر احتمالات وقوع هجمات إرهابية، وسط تشديد أمني كبير، بيد أن دل بوسكي أراد أن يبعث برسالة تهدئة وطالب بالتركيز في الجانب الرياضي.

وتابع دل بوسكي: «الفريق بحالة جيدة.. من الطبيعي أن يكون متأثرا بما حدث.. لقد جئنا للعب مباراة في كرة القدم ولا نشعر بالخوف.. نشعر بالأمان هنا.. الاستقبال كان جيدا».

إصرار

من جهة أخرى أعرب يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا لكرة القدم، عن تأييده لإقامة بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 بفرنسا رغم الهجمات الإرهابية التي وقعت الجمعة الماضي بباريس.

وقال لوف: «لا معنى للتحدث عن بلد آخر.. أنا متأكد من أن كأس اليورو سيقام في فرنسا».

وأبدى لوف ثقته بأن كل الإجراءات الضرورية ستتخذ من أجل ضمان الأمن خلال البطولة.

ومن جانبه، أعرب مدافع المنتخب الألماني جيروم بواتينغ عن تأييده لإقامة البطولة في فرنسا.