يستعد المنتخب الإسباني لزيارة بلجيكا لخوض مباراة ودية دولية من العيار الثقيل بين المنتخبين غداً، وسط انتقادات لاذعة لقرار مدرب الماتادور فيسنتي دل بوسكي المتمثل في تمسكه بالمهاجم دييغو كوستا. وسجل كوستا مهاجم تشيلسي هدفا واحدا فقط خلال عشر مباريات خاضها مع المنتخب ، وظهر بشكل بطيء وغير ملائم خلال الفوز على إنجلترا في اليكانتي بهدفين نظيفين. ولكن رغم ذلك قرر دل بوسكي التمسك بكوستا في قائمته لمواجهة بلجيكا. وقال المدرب المخضرم «لقد كان في نفس مستوى باقي اللاعبين خلال المباراة الماضية، لقد عمل بشكل شاق وبذل قصارى جهده»
ظهور باهت
وظهر كوستا بمستوى سيئ في مونديال البرازيل 2014، وأثار الاعتماد عليه منذ ذلك الحين الكثير من الجدل، في ظل وجود مهاجمين أفضل منه مثل بورخا باستون وايمانويل اجيريتشي. وتساءلت صحيفة «آس» الإسبانية «كم عدد الفرص التي سيحصل عليها كوستا الفاشل».
وأضافت «إنه بكل تأكيد لا يلائم الفريق الإسباني، وبالتالي فإن باقي المهاجمين ينبغي أن يحصلوا الآن على فرصتهم». وكان الهدف الأول للماتادور في شباك إنجلترا نتاج عمل رائع من الظهير الأيمن الواعد لفياريال ماريو غاسبار، الذي سجل في مباراتين شارك خلالهما مع الفريق الإسباني. وقال غاسبار «إنه أشبه بالحلم بالنسبة لي، لم أتخيل أنني سأكون مؤثرا في هذا الوقت المبكر من مسيرتي الدولية، أتمنى أن يتواصل هذا الشعور».
وأشار «إذا سمح لي المدرب باللعب أمام بلجيكا سأكون سعيدا بذلك». ولكن دل بوسكي من المتوقع أن يجري تغييرات على قائمة فريقه وأن يمنح فرصة المشاركة الدولية الأولى للظهير الأيمن لاتلتيك بيلباو اوسكار دي ماركوس.
