كشف كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق لريال مدريد عن رغبته في العودة إلى التدريب الصيف المقبل في الوقت نفسه أعترف بضرب السويدي زلاتان ابراهيموفيتش بصندوق على رأسه عندما كان الإيطالي مدربا لباريس سان جرمان قبل الانتقال إلى النادي الملكي، كما رحب أنشيلوتي بالعودة إلى الدوري الإنجليزي مؤكدا في الوقت نفسه بأنه لم يتلق أي اتصال من ليفربول عندما كان النادي يبحث عن مدرب بعد إقالة بيرندن رودجرز.

وأكد الإيطالي في حوار مع ديلي ميلي البريطانية الصادرة أمس إنه تعامل بهدوء مع إقالته من تشيلسي معتبرا في الوقت نفسه ان البرتغالي جوزيه مورينو لن يلقى المصير نفسه الذي تعرض له الإيطالي عام 2011، شارحا: أعتقد بأن تشيلسي اتخذ القرار الصحيح بإعادة مورينيو هم يرغبون بوجوده وهو حريص أيضا على التواجد معهم، اعتقد ان الأمور ستتحسن، ما يجرى الآن لا يعود إلى تكتيكات مورينيو بل لتراجع غريب في الاداء والرغبة لدى لاعبى البلوز وأعتقد بأن مورينيو قادر على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، مواصلا: لم اتصل بمورنييو الآن، لكن عندما حصلت على لقب الأبطال العاشر مع ريال مدريد أرسل لي رسالة نصية مهنئاً، وأعتقد بأنه أفضل شخص يعرف ما يجري في تشيلسي وهو القادر على إعادة تنظيم الأمور.

واقعة مشابهة

وكشف أنشيلوتي عن واقعة مشابهة لما حدث في مانشستر يونايتد قبل سنوات وتحديداً عام 2003 عندما كان السير اليكس فيرغسون غاضبا جدا بعد الخروج من كأس إنجلترا أمام أرسنال وركل حذاء كان في غرفة اللاعبين واتجه الحذاء إلى بيكهام وأصابه بجرح قرب عينه، وأبان أنشيلوتي: لقد اعتديت على زالاتان ابراهيموفيتش بضربه بصندوق على رأسه، لم أكد أقصد الأمر بالتأكيد ولكنني كنت غاضبا جدا بعد الخسارة من ايفان في كأس فرنسا، لقد خسرنا من قبل مرة واحدة فقط من ايفان في الكأس، المباراة نفسها انتهت بالتعال 1 – 1، لكن زالاتان أهدر ضربة جزاء ترجيحية، كنت غاضبا في غرفة الملابس وركلت صندوقا كان موجوداً بها، وطار الصندوق وضرب زالاتان على رأسه، بالطبع الأمر غير مقصود، ولم تحدث ردة فعل كما حدثت في يونايتد، بل باتت مادة للتندر بيني وزالاتان في مستقبل الأيام.

أسلوب

وعن الأسلوب الذي يفضله في إدارة الفريق قال أنشيلوتي: أنا مقتنع بأن الأمر يقوم على القيادة والصفات القيادية أمام العقاب وإظهار انك ترغب في استخدام السوط – مجازا – مع اللاعبين فهو أمر لا أقتنع به أبدا، لا أفضل سياسة العقاب واستخدام السوط كما تسمى، لم يعاقبني أبي ولا أمي ولا كذلك المدرسون، لذا لم اقتنع بهذه الفكرة أبداً ان تعاقب بالضرب، هي أشياء تحدث من غير قصد وأشكر لزالاتان تفهمه للأمر.

ضغط

وعن تجربته في الريال اضاف الإيطالي: هناك قاعدة معروفة في النادي الملكي، إما أن تحرز الالقاب أو تقال عند نهاية السنة، انها الكثير من الضغوط التي تعاني منها في مثل هذا النادي، لقد خسرت نهائي الأبطال أمام ليفربول على الرغم من تقدمنا 3 – 0 مع نهاية الشوط الاول، أشياء غير منطقية تحدث في كرة القدم من بينها هذه المباراة، لكنني لم اشعر بالضغط مثلما حدث بعد خسارة ديربي مدريد برباعية أمام اتلتيكو، كنت على قناعة تامة بأنني سأقال اذا لم احقق لقب الأبطال، ولولا فوزي باللقب العاشر مع الريال لكانت تمت إقالتي قبل سنة، لقب الأبطال كسب لي مزيداً من الوقت في مدريد، ولكن في النهاية أنت تعلم ان عدم الفوز بألقاب مهمة عند نهاية السنة يعني استلام قرار بالإقالة، الضغوط التي تعاني منها في مدريد لا يوجد مثيل لها في العالم انت مطالب بالحصول على اللقب كل سنة، وهو أمر لا يمكن ان يحدث بالطبع خاصة في ظل وجود منافس قوي جداً– برشلونة – إضافة إلى وجود منافس ثالث قوي – اتلتيكو مدريد – هم لا يفكرون بهذه الطريقة بل عليك فقط الحصول على الالقاب أو استلام خطاب الإقالة.

فخر

وعن أكثر اللحظات المفضلة لديه في الريال قال أنشيلوتي: تدريب رونالدو، إنها علامة فارقة في مسيرتي، لقد تعاملت مع لاعبين بمختلف القدرات، مهارياً وبدنياً، رونالدو مختلف للغاية، أنه الأكثر احترافية من بين جميع اللاعبين الذين توليت تدريبهم، جاد إلى أقصى درجة، يعطي في التدريب وكأنه في مباراة نهائية، إنه لاعب مختلف وسعدت جداً بالعمل معه، كاكا كان حالة مميزة جدا لكن رونالدو يختلف بالفعل عن جميع من عملت معهم من اللاعبين.