لا يعترف الاحتراف باستمرار اللاعب مع فريق واحد حتى الاعتزال، فالكرة بات يحكمها المال، ومن يدفع أكثر يستقطب أفضل النجوم، لكن لا يزال في عالم الساحرة المستديرة حديث عن اللاعب الرمز الوفي، الذي لا يخون، ولا يغير ألوان ناديه الأول. وفي حال غادر إلى فريق غريم يوصف بالخائن، وتفتح أبواب جهنم في وجهه، فمن هم أشهر 11 لاعباً خانوا أنديتهم؟

مانويل نوير

نشأ وتكون في نادي شالكه الألماني وتألق في حراسة المرمى ما جعله محل متابعة من الغريم بايرن ميونيخ، لكن نوير كان في كل مرة يؤكد أنه لن يتخلى عن فريقه الأول ولن يخدعه مهما كانت الإغراءات، لكن في صيف 2011 حصلت المفاجأة وترك نوير شالكه، وانضم إلى النادي البافاري.

فرنسوا كلارك

تعلم أبجديات كرة القدم في مركز تكوين أولمبيك ليون الفرنسي لكن الظهير الأيمن سرعان ما تنكر لناديه الأول وانتقل إلى نيس ثم إلى العدو اللدود سانت ايتيان. وأثار غضب جماهير ليون بتصريح مثير ومستفز عندما قال، إن طعم التتويج بلقب الرابطة الفرنسية مع سانت ايتيان أفضل بكثير من ألقاب ليون.

سول كامبل

أثار المدافع الإنجليزي سول كامبل غضب جماهير توتنهام عام 2001 عندما قرر الرحيل نحو الغريم اللندني أرسنال، بهدف المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وحقق كامبل حلمه وعزز صفوف المدفعجية، وسجل هدفاً في نهائي 2006 لكنه وصف بالخائن من طرف عشاق توتنهام وبات منبوذاً.

أليسو رامنيولي

دفع رامنيولي غالياً ثمن تأثره بالمدافع الإيطالي السابق نيستا، حيث خسر فريقه روما، ووجد نفسه في ميركاتو الصيف الماضي مرسماً في قائمة ميلان. ويبدو أن تصريحات رامنيولي المتكررة، بشأن إعجابه بنيستا قائد لاتسيو السابق ( العدو الأول لروما) ،جعلت الجماهير تنقلب عليه، وتفرض عليه الرحيل من قلعة «الذئاب».

ويليام غالاس

عرف غالاس بداية رائعة في عالم الساحرة المستديرة مع تشيلسي الإنجليزي، لكنه رغب في الانتقال إلى الفريق اللندني العريق أرسنال متحدياً الجماهير وإدارة النادي وجابه رفض مطلبه مهدداً بالتسجيل في مرماه. ولم يكتف غالاس بخيانة تشيلسي فقط، بل خدع أرسنال وانتقل إلى الغريم الآخر في شمال لندن توتنهام.

لويس فيغو

يعد فيغو من أشهر النجوم الذين خانوا فرقهم، حيث فجر مفاجأة كبيرة وأثار جدلاً واسعاً عام2000 عندما ترك برشلونة وانضم إلى ريال مدريد. ووضع فيغو نفسه أمام فوهة بركان جماهير الفريق الكاتالوني، التي وصفته بالخائن، وظلت تهاجمه باستمرار كلما لعب على ملعب الكامب نو أو حتى خارج المستطيل الأخضر.

فابريس فيوريس

لعب فابريس فيورس في صفوف باريس سان جيرمان، خلال الفترة المتراوحة بين عامي 2002 و 2004، لكنه خدع النادي الباريسي بانتقال سري ومفاجئ في ميركاتو ،2004 حيث وقع لنادي أولمبيك مرسيليا قبل 15 دقيقة من غلق باب الانتقالات دون أن يعلم إدارة ناديه لتنفجر الجماهير في وجهه غضباً.

نيكو كرانكار

أصبح نيكو كرانكار قائداً لنادي دينامو زغرب في سن الـ17 ربيعاً فقط وبات رمزاً من رموزه، لكن في صيف 2003 انتقل إلى الفريق الغريم هايوك سبيلت. انتقال زلزل الأرض من تحت أقدام الجماهير في دينامو زغرب، وخرجت في مسيرات ساخرة من تصرف اللاعب، كما ظهرت أمام منزله وأشعلت الشموع تعبيراً على موت وفائه.

ماريو غوتزه

فاجأ النجم الألماني ماريو غوتزه جماهير بوروسيا دورتموند في 2013 عشية نصف نهائي أبطال أوروبا أمام ريال مدريد بموافقته على الانتقال إلى بارين ميونيخ. قرار أثار سخط الجماهير الصفراء، ووضع اللاعب في مأزق كبير، حيث استبعد من الفريق الأول، وحرم من خوض نهائي الأحلام الذي جمع دورتموند ببايرن.

مو جونستون

لم تتوقع جماهير سلتيك غلاسغو الإسكتلندي يوماً رحيل نجم فريقها الأول مو جونستون إلى الغريم غلاسغو رينجرز، لكن اللاعب أقدم على المغامرة، فكانت تبعاتها وخيمة عليه، حيث انقلبت الجماهير عليه وبات يعيش وضعاً صعباً في مدينة غلاسغو، حيث لاحقه اللعنة أينما حل في الملاعب أو في الشوارع مع عائلته.

ألان سميث

عرف سميث بعدائه وكرهه الشديد لنادي مانشستر يونايتد الانجليزي وكان كثيراً ما يطلق تصريحات نارية نحو الشياطين الحمر، لكن في 2004 تنكر آلان سميث وعوده ومبادئه وانضم إلى مان يونايتد وسط دهشة جماهير فريقه ليدز يونايتد. وبعد موسم واحد تعرض لإصابة بالغة أمام ليفربول، ما جعل الجماهير تشمت به.