أعلن رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم لويس بيدويا استقالته من منصبه أمس في ظل تقارير محلية أشارت إلى نيته الرحيل إثر فضيحة الفساد الكبرى التي تضرب الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال الاتحاد الكولومبي في بيان: لاسباب شخصية، أعلن لويس بيدويا خيرالدو استقالته من منصب رئيس الاتحاد الكولومبي وعضوية اللجنة التنفيذية بقرار لا عودة فيه اعتباراً من اليوم.

ويرئس بيدويا (56 عاماً) الاتحاد الكولومبي منذ عام 2006 وانتخب مؤخراً لولاية جديدة.

ونفى في يونيو الماضي تلقيه رشى، بعد اتهام السلطات الأميركية أبرز مسؤولي فيفا بقضايا فساد بمئات الملايين من الدولارات لحقوق نقل وتسويق بطولات كوبا أميركا في جنوب القارة الأميركية.

وقال بيدويا في مؤتمر صحافي: لا يوجد حسابات سرية، أو حسابات مضخمة أو حسابات لا يديرها الاتحاد هنا في كولومبيا.