شهدت تدريبات نادي برشلونة الإسباني الاثنين عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي خاض مراناً منفرداً بعيداً عن باقي اللاعبين قام خلاله بلمس الكرة للمرة الأولى منذ إصابته.

وتعرض ميسي لقطع في رباط الركبة في 26 سبتمبر الماضي خلال مباراة برشلونة أمام لاس بالماس، حيث قدر الأطباء مدة غيابه عن الملاعب بين سبعة وثمانية أشهر.

ويترقب جميع متابعي النجم الأرجنتيني ما ستسفر عنه الأيام المقبلة وإذا ما كان ميسي سيتمكن من اللحاق بمباراة «الكلاسيكو» الاسباني في 21 نوفمبر المقبل أمام ريال مدريد.

وقاد المران المدير الفني للبرسا، لويس إنريكي، والذي حضره عدد قليل من لاعبي الفريق الكتالوني نظرا لاستدعاء 11 لاعبا إلى الخارج من قبل منتخبات بلادهم، إضافة لغياب الحارس الألماني تير شتيغن عن الفريق ومنتخب بلاده لإجراء جراحة في الأسنان.

غياب

ولم يحضر المران بمدينة جوان غامبر الرياضية، كل من الدوليين: كلاوديو برافو وجيرارد بيكيه وجوردي ألبا ومارك بارترا وخافيير ماسكيرانو وأندريس إنييستا وسرجيو بوسكيتس ونيمار وداني ألفيش ومنير الحدادي وتوماس فيرمايلين، إضافة لتير شتيغن.

وينتظر أن يقود لويس إنريكي مرانا جديدا اليوم، لمواصلة الاستعدادات لخوض المباراة المهمة في 21 من الشهر الجاري، أمام ريال مدريد في كلاسيكو الليغا الذي سيقام على ملعب سانتياغو برنابيو.

تفاؤل

من جانب آخر أكد الدولي الالماني باستيان شفاينشتايغر دعمه لمدربه الهولندي لويس فان غال، من أجل تحقيق النجاح في فريق مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الانجليزي لكرة القدم، بعدما سبق أن فعل ذلك معه في بايرن ميونيخ وطالب المشجعين بالتحلي بالصبر وانتظار نتائج أسلوب المدرب.

وسجل يونايتد ثلاثة أهداف فقط في آخر خمس مباريات، لكنه يحتل المركز الرابع في الدوري متأخرا بنقطتين عن مانشستر سيتي المتصدر كما يحتل فريق فان غال قمة مجموعته في دوري الأبطال.

لكن يونايتد يتعرض لانتقادات حادة بسبب الافتقار للإبداع وتعرض لصيحات استهجان من المشجعين وتسبب تركيز فان غال على الاستحواذ فقط في استياء لاعبين سابقين مثل بول سكولز الذي وصف الأداء بالممل.

مقارنة

وعقد شفاينشتايغر الذي كان ضمن تشكيلة بايرن عندما فاز مع فان غال بلقبي الدوري والكأس بموسم 2009-2010، مقارنة بين فترة عمل المدرب الهولندي في ألمانيا والفترة الحالية.

وقال شفاينشتايغر لموقع يونايتد على الإنترنت: «لاحظت أوجه التشابه بين وجود لويس فان غال هنا وفي بايرن ميونيخ».

وأضاف: «في ميونيخ احتجنا إلى بعض الوقت حتى يعرف الفريق تماما كيف يريدنا أن نلعب كرة القدم، لكن في النهاية أحرزنا لقب الدوري ووصلنا إلى نهائي دوري الأبطال».

وتابع: «يجب التحلي بالصبر لكن بكل تأكيد خلال هذه الفترة يجب تحقيق الفوز ويجب تحقيق نتائج جيدة ويجب تسجيل الأهداف، ليس مهما كيف يكون الوضع في أكتوبر أو نوفمبر بل في مايو (نهاية الدوري)». وواصل لاعب وسط منتخب ألمانيا: «أثق في قدرة لويس على جلب النجاح ليونايتد، أنا مقتنع بحدوث ذلك لكن يجب أن نؤدي عملنا ويجب أن يتطور مستوانا». وفي الجولة المقبلة من الدوري في 21 نوفمبر الجاري، سيلعب يونايتد في ضيافة واتفور.