منذ بداية هذا الموسم انشغل الدوري الألماني بالأرقام القياسية التي ظل يحققها فريق ولاعب، حيث نجح بايرن ميونيخ في تحقيق الانتصار تلو الآخر ماضياً في رقم قياسي مميز للانتصارات المتتالية.

في الوقت نفسه شغل بيير إيميريك أوباميانغ مهاجم بروسيا دورتموند البندسليغا بتسجيله المتتالي في شباك المنافسين، لكن الأمر الغريب أن هذه الأرقام القياسية توقفت معاً في هذه الجولة، على أيدي انتراخت فرانكفورت وفيردر بريمن بعد تعادل الأول السلبي مع بايرن وفشل أوباميانغ في الوصول إلى شباك بريمن.

وحاول الملك البافاري كثيراً أن يواصل المحافظة على العلامة الكاملة عندما حل ضيفاً على فرانكفورت في مباراة افتتاح الجولة 11 من البندسليغا، إلا أن الأمر كان صعباً للغاية وانتهى الفريق البفاري إلى قبول التعادل السلبي بعد أن فشل في الوصول إلى شباك منافسه، ولعل الأمر كان منطقياً وفق الطريقة التي لعب بها فرانكفورت، فحتى نهاية الشوط الأول من اللقاء لم يغادر أي من لاعبي أصحاب الأرض النصف الخاص بهم.

وتمركز الأحد عشر لاعباً في منتصف الملعب الخاص بهم، بل إن 37 % من وقت هذا الشوط التزم لاعبو فرانكفورت بالتحرك حتى قبل بداية دائرة نصف الملعب الخاصة بهم في منظر لم تشهده البطولة الألمانية من قبل في مباراة عرفت سيطرة الفريق البفاري على الكرة بنسبة وصلت إلى 93 %، بينما كانت النسبة العامة للسيطرة 68 %.

ولا أدل على التواجد الدفاعي المكثف للاعبي فرانكفورت من احصائية خاصة بلاعب الطرف الأيمن لبايرن وقائد الفريق فليب لام الذي لعب 85 % من تمريراته في النصف الخاص بفرانكفورت الذي لم يشكل أية خطورة على البايرن من ناحية لام.

ولم يكن الرقم القياسي لبايرن وحده الذي كتبت له النهاية في هذه الجولة، بل إن الغابوني أوباميانغ ودع هو الآخر حلمه بتخطي كلاوس ألوفس ليصبح الأكثر تسجيلاً في مباريات متتالية في الدوري الألماني باسم بروسيا دورتموند، فبعد أن تمكن الغابوني من التسجيل في 10 مباريات متتالية، فشل في الوصول إلى شباك بريمن في اللقاء الذي جرى على أرض الأخير وانتهى لصالح الضيوف 3 – 1، لم يكن من بينها هدف لأوباميانغ، ليتوقف السجل الرائع للغابوني.

1

هل هو تركيز عال، أو ضعف هجومي أو هو عشق للهدف الوحيد؟، هذا هو الأمر المحير في انتر ميلانو المشارك في صدارة الكالشيو مع فيورنتينا، فقد سجل الفريق 11 هدفا في 11 مباراة حتى الآن.

بل والأصح أن هذه الأهداف جاءت في تسع مباريات، بعدما تعادل سلبياً في مباراة يوفنتوس وسجل هدفين أمام كاربي في الجولة الثانية، ومن بعدها لم يسجل أكثر من هدف في المباراة، بل إن ستة من انتصاراته السبعة كانت بنتيجة واحدة هي 1 - 0.

2

ويا لها من نهاية سعيدة، تلك التي وصل إليها البرازيلي فليبو كوتينو نجم ليفربول، الذي عاني كثيراً في الفترة الماضية من غيابه عن الوصول إلى شباك المنافسين، إلا أنه أراد أن يعود وبقوة في وفي يوم تاريخي عندما توجه الفريق إلى ملعب ستنافوربيردج لمواجهة تشيلسي.

فنجح كوتينيو في التسجيل مرتين وهي الثنائية الأولى له منذ الانضمام إلى الدوري الإنجليزي في الوقت نفسه أنهى فترة من الصيام عن التسجيل وصلت إلى 710 دقيقة دون أن يتمكن من الوصول إلى شباك المنافسين.

وإذا كان كوتينيو انتظر 710 دقائق من أجل الوصول إلى الشباك، فإن توتنهام احتاج إلى 9 لاعبين من أجل صنع هدف واحد، في رقم قياسي جديد لعدد اللاعبين الذين يشاركون في صناعة هدف، وتحديداً ثالث أهداف الفريق في مرمى استون فيلا في ختام الجولة 11 من الدوري الإنجليزي، حيث تناقل 8 من نجوم السبيرز الكرة قبل أن تصل إلى هاري كين الذي سجل في شباك الفيلنز.

22

انتهت معاناة كوتينيو ولكن متى تنتهي معاناة ستيفان الشعراوي نجم ميلان المعار إلى موناكو الفرنسي؟، فقد قرر اللاعب الإيطالي الدولي التوجه إلى الدوري الفرنسي من أجل استعادة مستواه، وحاسته التهديفية بعد موسم مرهق جداً مع ميلان، لم يكن فيه اللاعب مميزاً.

وسعى إلى البحث عن ناد آخر حتى يتألق معه ويضمن المشاركة في يورو 2016، ولكن يبدو أن رحلته إلى الأراضي الفرنسية التي ستستضيف الحدث الكروي الأوروبي الأضخم يونيو المقبل لم تكن كما يخطط، وربما تبعده عن العودة إلى الملاعب الفرنسية مع المنتخب الإيطالي، بعد أن بات صاحب أسوأ سجل في المحاولات الهجومية، وهو يفشل في تسجيل أي هدف بعد 22 محاولة على مرمى المنافسين منذ انضمامه إلى موناكو.

10

عاد سلتا فيغو بانتصار مهم من أرض سوسييداد 3 - 2، ليتمكن الفريق من تحقيق أفضل سجل له خارج أرضه بتفادي الخسارة في 10 مباريات على التوالي، بعد الفوز في 6 منها والتعادل في 4. في الوقت نفسه تعرض أصحاب الأرض للخسارة الثانية لهم على التوالي في ملعبهم، وهي أول مرة للفريق منذ تولي الأسكتلندي ديفيد مويز مسؤولية تدريبه.

4

بات ويست هام أكثر الفرق عنفا في الدوري الإنجليزي بعد ان أكمل مباراته مع مضيفه واتفورد بعشرة لاعبين، عقب طرد جيمس كوليز، وهي المرة الرابعة التي يتعرض فيها أحد لاعبي “المطارق” للطرد هذا الموسم متقدما بفارق حالة طرد على تشيلسي ونيوكاسل، الغريب ان الفريق يعتبر ثاني أقل الفرق حصولا على البطاقة الصفراء بـ17 حالة انذار بعد أرسنال الذي حصل على 12 انذارا فقط.

14

استحق نيس لقب «ملك الشوط الأول» في الدوري الفرنسي بعد أن نجح الفريق في الوصول إلى أعلى معدل تسجيل أهداف في هذا الشوط، حتى أعلى من سان جرمان المتصدر، فبعد هدف رومان جينفويس في الدقيقة 42 من اللقاء الذي خسره الفريق على أرضه أمام نانت، وصل نيس إلى 14 هدفا في الشوط الأول متقدما بفارق 3 أهداف عن أقرب ملاحقيه.

7

من مباراة إلى أخرى يثبت البرازيلي مارسليو ارتباطه أكثر بالدون البرتغالي كريستيانو رونالدو، وكانت مباراة بالماس فرصة جديدة لإثبات ذلك، بعد أن تمكن مارسليو من صناعة الهدف، الذي سجله الدون في شباك الضيوف، وهي المرة السابعة في الليغا، التي يصنع فيها مارسليو هدفاً لرونالدو، والسادسة على ملعب سنتياغو بيرنابيو التابع للفريق الملكي، الذي استضاف لقاء بالماس.

834

أنهى الإيطالي الدولي ماتيو ديستيرو فترة طويلة من الغياب عن الوصول إلى شباك المنافسين، حين نجح المهاجم في إضافة الهدف الثالث لبولونيا في شباك أتلانتا في اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض 3 – 0.

وجاء هدف ديستيرو بعد 13 دقيقة من بداية الشوط الثاني ليؤمّن فوز فريقه، وينهي فترة من الصيام عن التسجيل وصلت إلى 834 يوماً، حيث كان آخر أهداف المهاجم الدولي في مايو الماضي.